بقلم / حسن عصفور
مع إطلالة اليوم الأول من الشهر المبارك وبدلاً من نشر قيم التسامح الإنساني ، اتجهت حماس وقوات أمنها وكتائب قسامها إلى القيام بحملات خطف واسعة ضمن صفوف العاملين في القطاع الصحي داخل قطاع غزة وبدلاً من التوقف عن تلك الحملة الإرهابية الممتدة من بيت حانون إلى رفح فإن الأمر لم يعد يقتصر على عمليات الخطف والاعتقال ومداهمة بيوت المضربين وتخريبها ‘ قدر المستطاع ، بل وصل الأمر إلى مهاجمة العيادات الخاصة وتكسيرها ونهبها ثم إغلاقها واعتقال العاملين فيها..
باسم نعيم مسؤول قطاع الصحة في حركة حماس ، الذي هدد وتوعد في سابقة لم تعيشها فلسطين وعبر مؤتمر صحافي ، يعتقد أن المسألة باتت قضية خاصة وشخصية ، فاستخدم قوات الأمن لكسر الإضراب عبر تكسير المضربين والذين يصر على إجبارهم على العمل وهم محرومون من أبسط حق لهم ، في الوظيفة العامة ، ممارسة عدم قبول سياسة \’ الإقصاءالوظيفي\’ فقط لأنهم ليسوا حماس …
حماس تريد \’حمسنة التعليم\’ و \’حمسنة الصحة\’ بعد أن \’حمسنت الأمن\’ دون أن تسمح لأحد برفض تلك الفكرة الفاشلة في العمل العام …
إن ما يدور في قطاع غزة هو تحول خطير ليس فقط لتأسيس \’الإمارة\’ وإنما لزرع نموذج سياسي قاعدته القهر للإنسان…
التاريخ : 2/9/2008


