بقلم / حسن عصفور
أخيراً قامت دمشق بفك اللغزالذي حير الجميع،لمن ستكون دعوة حضور القمة العربية في لبنان ولا شك أن سوريا تمكنت من الوصول إلى حل لايرضي طرفي الأزمة وتحالفاتهم الإقليمية والدولية،لكنها في النهاية اضطرت حفاظاً على عقد القمة أن ترسل الدعوة إلى رئيس الوزراء اللبناني وهو من ينوب بغياب الرئيس ،ولكن دمشق لم تسلم الدعوة لرئيس الوزراء أو مكتبه حيث استغلت وجود سنيورة في داكار حيث قمة المؤتمر الإسلامي وأرسلت مندوباً إلى وزير خارجية لبنان(الشيعي-كوتة نبيه بري)وسلمته الدعوة وهو الأمر الذي اعتبره عديد المراقبين عملية التفافية،إذ إن وزير الخارجية مستقيل كغيره من وزراء الشيعة وأنها المرة الأولى في تاريخ القمم العربية التي تكون الدعوة بهذه الطريقة:المبتكرةربما هي ما قال عنه وليد المعلم ستوجه لهم في لبنان الدعوة أفضل مما كان وأخيراً كانت الأفضل ولكنها عملياً تعتبر تراجعاً عن أسس النظام العربي الذي حافظ الجميع عليه على الأقل لعقد القمة،ولكن هل ستحضر لبنان برئيس الوزراء أم ترسل سفيراً لها في سياق الألعاب المتبادلة؟ كم تدهور حال الأمة!
التاريخ : 15/3/2008


