يسلط الكاتب الضوء على ‹الغزوة الصهيونية الفاشية› التي استهدفت اقتلاع الكيانية الوطنية، وسط ‹فزعة غربية› مطلقة وتلعثم رسمي فلسطيني وعربي، واصفاً المشهد بأنه معركة ‹رأس حربة› لرسم خارطة إقليمية جديدة بقيادة أمريكية.
وتطرح هذه المقالات تساؤلات وجودية حول مستقبل الحكم في غزة، وضرورة تشكيل خلايا عمل وطنية تتجاوز الانقسام، محذرة من ‹خدع إنسانية› تهدف لشرعنة الاحتلال أو التهجير القسري.
إنها صرخة سياسية وإعلامية لكسر حالة الارتهان والانتظار، والدعوة لاستعادة المبادرة الكفاحية قبل أن يبتلع التهويد ما تبقى من حلم الدولة».


