زوما … زوما

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 ها هي انتخابات جنوب أفريقيا البرلمانية تنتهي بسلام وأمان ، لا تشكيك ولا يحزنون ، ناس صار لهم فقط سنوات قليلة خرجوا من حكم عنصري كان الأبغض في التمييز والقهر الإنساني ( بلاش ننسى عنصرية إسرائيل واحتلالها ) ، انتخابات للمرة الرابعة لا حجج ولا ذرائع لتغيبها ، المرة الأخيرة كانت هي الأغرب لأنها جاءت بعد مشكلة في الحزب الحاكم ، المؤتمر الوطني ، حدثت بعد سجن نائب الرئيس ( زوما ) بتهمة الفساد ووضع في السجن ثم برأه القضاء .

حدثت انتخابات  حزبية لاختيار رئيس الحزب ( وهو عادة مرشحه لرئاسة البلاد) وجرت المنافسة مع الرئيس مبيكي الذي اعتقل زوما قبلا ، جاءت المفاجأة ففاز زوما وهزم مبيكي ، بعض أنصاره شكلوا حزبا احتجاجا ، لم تهتز البلاد ولم تحدث حرب أهلية بهزيمة الرئيس في انتخابات حزبية ، جاء موعد الانتخابات البرلمانية العامة ، فكان المنظر الذي يحلم به الإنسان العربي يوما ، نزل المرشح زوما في حملة انتخابية مثيرة ، يغني يرقص مع الناس بلا عقد ولا تكبر ولا رعب أمني ، يهتز بجسده طربا منتشيا فرحا سعيدا يرقص ويغني … كان ظاهرة الانتخابات غناء المرشح زوما أحضروا له أغنيته التي يحب إبان الكفاح ضد العنصرية ( أعطني بندقيتي ) ، لم يتهمه أحد بإثارة نزعات من الماضي … ولكن لم يكتمل فرحه إلا وهو يرى الرمز التاريخي للإنسان المعاصر مانديلا حاضرا في مهرجان انتخابي … لتكتمل الفرحة … وكان النصر .. ففرحت المعارضة  أن الفوز لم يصل إلى الثلثين بل أقل قليلا للحزب الفائز..

هذا يوم هل يا ترى يمكن أن يكون في بلادنا … ياااااااااااااااااااااااااااه

 

التاريخ : 26/4/2009

spot_img

مقالات ذات صلة