زوما … زوما

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

 ها هي انتخابات جنوب أفريقيا البرلمانية تنتهي بسلام وأمان ، لا تشكيك ولا يحزنون ، ناس صار لهم فقط سنوات قليلة خرجوا من حكم عنصري كان الأبغض في التمييز والقهر الإنساني ( بلاش ننسى عنصرية إسرائيل واحتلالها ) ، انتخابات للمرة الرابعة لا حجج ولا ذرائع لتغيبها ، المرة الأخيرة كانت هي الأغرب لأنها جاءت بعد مشكلة في الحزب الحاكم ، المؤتمر الوطني ، حدثت بعد سجن نائب الرئيس ( زوما ) بتهمة الفساد ووضع في السجن ثم برأه القضاء .

حدثت انتخابات  حزبية لاختيار رئيس الحزب ( وهو عادة مرشحه لرئاسة البلاد) وجرت المنافسة مع الرئيس مبيكي الذي اعتقل زوما قبلا ، جاءت المفاجأة ففاز زوما وهزم مبيكي ، بعض أنصاره شكلوا حزبا احتجاجا ، لم تهتز البلاد ولم تحدث حرب أهلية بهزيمة الرئيس في انتخابات حزبية ، جاء موعد الانتخابات البرلمانية العامة ، فكان المنظر الذي يحلم به الإنسان العربي يوما ، نزل المرشح زوما في حملة انتخابية مثيرة ، يغني يرقص مع الناس بلا عقد ولا تكبر ولا رعب أمني ، يهتز بجسده طربا منتشيا فرحا سعيدا يرقص ويغني … كان ظاهرة الانتخابات غناء المرشح زوما أحضروا له أغنيته التي يحب إبان الكفاح ضد العنصرية ( أعطني بندقيتي ) ، لم يتهمه أحد بإثارة نزعات من الماضي … ولكن لم يكتمل فرحه إلا وهو يرى الرمز التاريخي للإنسان المعاصر مانديلا حاضرا في مهرجان انتخابي … لتكتمل الفرحة … وكان النصر .. ففرحت المعارضة  أن الفوز لم يصل إلى الثلثين بل أقل قليلا للحزب الفائز..

هذا يوم هل يا ترى يمكن أن يكون في بلادنا … ياااااااااااااااااااااااااااه

 

التاريخ : 26/4/2009

spot_img

مقالات ذات صلة