زوما … زوما

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

 ها هي انتخابات جنوب أفريقيا البرلمانية تنتهي بسلام وأمان ، لا تشكيك ولا يحزنون ، ناس صار لهم فقط سنوات قليلة خرجوا من حكم عنصري كان الأبغض في التمييز والقهر الإنساني ( بلاش ننسى عنصرية إسرائيل واحتلالها ) ، انتخابات للمرة الرابعة لا حجج ولا ذرائع لتغيبها ، المرة الأخيرة كانت هي الأغرب لأنها جاءت بعد مشكلة في الحزب الحاكم ، المؤتمر الوطني ، حدثت بعد سجن نائب الرئيس ( زوما ) بتهمة الفساد ووضع في السجن ثم برأه القضاء .

حدثت انتخابات  حزبية لاختيار رئيس الحزب ( وهو عادة مرشحه لرئاسة البلاد) وجرت المنافسة مع الرئيس مبيكي الذي اعتقل زوما قبلا ، جاءت المفاجأة ففاز زوما وهزم مبيكي ، بعض أنصاره شكلوا حزبا احتجاجا ، لم تهتز البلاد ولم تحدث حرب أهلية بهزيمة الرئيس في انتخابات حزبية ، جاء موعد الانتخابات البرلمانية العامة ، فكان المنظر الذي يحلم به الإنسان العربي يوما ، نزل المرشح زوما في حملة انتخابية مثيرة ، يغني يرقص مع الناس بلا عقد ولا تكبر ولا رعب أمني ، يهتز بجسده طربا منتشيا فرحا سعيدا يرقص ويغني … كان ظاهرة الانتخابات غناء المرشح زوما أحضروا له أغنيته التي يحب إبان الكفاح ضد العنصرية ( أعطني بندقيتي ) ، لم يتهمه أحد بإثارة نزعات من الماضي … ولكن لم يكتمل فرحه إلا وهو يرى الرمز التاريخي للإنسان المعاصر مانديلا حاضرا في مهرجان انتخابي … لتكتمل الفرحة … وكان النصر .. ففرحت المعارضة  أن الفوز لم يصل إلى الثلثين بل أقل قليلا للحزب الفائز..

هذا يوم هل يا ترى يمكن أن يكون في بلادنا … ياااااااااااااااااااااااااااه

 

التاريخ : 26/4/2009

spot_img

مقالات ذات صلة