زوما … زوما

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

 ها هي انتخابات جنوب أفريقيا البرلمانية تنتهي بسلام وأمان ، لا تشكيك ولا يحزنون ، ناس صار لهم فقط سنوات قليلة خرجوا من حكم عنصري كان الأبغض في التمييز والقهر الإنساني ( بلاش ننسى عنصرية إسرائيل واحتلالها ) ، انتخابات للمرة الرابعة لا حجج ولا ذرائع لتغيبها ، المرة الأخيرة كانت هي الأغرب لأنها جاءت بعد مشكلة في الحزب الحاكم ، المؤتمر الوطني ، حدثت بعد سجن نائب الرئيس ( زوما ) بتهمة الفساد ووضع في السجن ثم برأه القضاء .

حدثت انتخابات  حزبية لاختيار رئيس الحزب ( وهو عادة مرشحه لرئاسة البلاد) وجرت المنافسة مع الرئيس مبيكي الذي اعتقل زوما قبلا ، جاءت المفاجأة ففاز زوما وهزم مبيكي ، بعض أنصاره شكلوا حزبا احتجاجا ، لم تهتز البلاد ولم تحدث حرب أهلية بهزيمة الرئيس في انتخابات حزبية ، جاء موعد الانتخابات البرلمانية العامة ، فكان المنظر الذي يحلم به الإنسان العربي يوما ، نزل المرشح زوما في حملة انتخابية مثيرة ، يغني يرقص مع الناس بلا عقد ولا تكبر ولا رعب أمني ، يهتز بجسده طربا منتشيا فرحا سعيدا يرقص ويغني … كان ظاهرة الانتخابات غناء المرشح زوما أحضروا له أغنيته التي يحب إبان الكفاح ضد العنصرية ( أعطني بندقيتي ) ، لم يتهمه أحد بإثارة نزعات من الماضي … ولكن لم يكتمل فرحه إلا وهو يرى الرمز التاريخي للإنسان المعاصر مانديلا حاضرا في مهرجان انتخابي … لتكتمل الفرحة … وكان النصر .. ففرحت المعارضة  أن الفوز لم يصل إلى الثلثين بل أقل قليلا للحزب الفائز..

هذا يوم هل يا ترى يمكن أن يكون في بلادنا … ياااااااااااااااااااااااااااه

 

التاريخ : 26/4/2009

spot_img

مقالات ذات صلة