سقوط صهر الرئيس

أحدث المقالات

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

 كتب حسن عصفور/ أخيرا قرر المرشد الأعلى في إيران إصدار أوامره للرئيس الإيراني لإقالة صهره رحيم مشاني ، الذي عينه نائبا أول للرئيس في مخالفة سياسية لا تنسجم مع إطلاق التصريحات حول ‘ النزاهة’ و’ الاستقامة’ التي أشاعها الرئيس وفريقه داخل بلاد فارس وخارجها ، هذه الإقالة تشكل ضربة شخصية لنجاد والذي تجاهل كل الملاحظات التي سجلها فريق ‘ المحافظين’ قبل ‘ الإصلاحيين ‘ على هذا التعيين ، واعتبرته كل الأطراف تحديا غير مقبول من نجاد للوضع القائم خاصة وسط هذه الاضطرابات التي تعصف بإيران نظاما  وحكما .

تعيين مشاني نائبا للرئيس وهو صهر الرئيس شكل استفزازا للغالبية المطلقة من الإيرانيين كونه يجسد تجسديا صارخا ‘ تعيين منفعة وولاء’ وليس تعيين كفاءة وخبرة وهو بذلك يعيد أن الخيار يبدو لأهل الثقة وليس أهل الكفاءة والخبرة ، ولقد  شكل تجاهل نجاد لانتقادات معسكره وحلفائه لهذا التعيين استهجانا غير مسبوق من نجاد رغم حاجته لهم في معركة تثبيت شرعيته المهتزة جدا رغم ثقل المرشد الأعلى وضعه في كفة نجاد ، ما أجبره على الأمر بإقالة مشاني ‘ بالأمر المباشر’ .

ولكن هل فقط تعيين نجاد لمشاني يأتي انطلاقا من المصاهرة التي تجمع بين الطرفين ، وهل اعتراض ‘ الفريق المحافظ’ على هذه الصلة فحسب ، أم هناك أسباب سياسية تقف وراء هذا الاعتراض ، من المعروف أن السيد مشاني قد أعلن قبل فترة زمنية ، وخلال معارك نجاد ضد الصهيونية وإسرائيل ودعواته بإزالتها من الوجود ، خرج السيد مشاني بأغرب تصريح يأتي من بلاد فارس على لسان أحد أركان الحكم ليقول بأن الشعب الإسرائيلي صديق لإيران ، ولا يكن له العداء كما يحاول البعض ترويج ذلك .

التصريح في حينه تسرب بهدوء ولم تتوقف أمامه وسائل الإعلام بما يستحق من اهتمام سياسي ، ليس فقط لما به من انقلاب تجاه العلاقة مع إسرائيل ولكنه وفقا لشخص القائل وموقعه وعلاقته بالرئيس الإيراني نجاد العائلية والسياسية ، وجاء التصريح رسالة من ‘ فريق الرئيس ‘ إلى الأوساط الدولية بأن هناك ما هو مختلف عن كلام نجاد في فريقه  بل هي رسالة لقراءة بعض كلام نجاد بطريقة أخرى ، ولكن إسرائيل وإعلامها لم يرغب في استقبال الرسالة ‘ المشانية’ ، وأصرت على سماع أقوال نجاد لحساب خاص في مشروعها العدواني ، حيث تخدمها أكثر من ‘عقلانية’ مشاني .

لذلك جاء التعيين الجديد لبقاء قناة ‘ خاصة ‘ يمكن أن تشكل فائدة في لحظة معينة لنجاد وفريقه ، ولكن فتح ملفه السياسي والشخصي من قبل الإصلاحيين وضع المحافظين في وضع حرج جدا ، خاصة وهم يبنون حربهم الخاصة بعد الانتخابات على مقولة ‘ التدخل الغربي الأمريكي الصهيوني’ ، وهو ما يهتز كثيرا أمام وجود مشاني نائبا أول لنجاد حيث من حقه أن يراس الحكومة في غياب الرئيس .

ربما يفتح ملف مشاني ملف بعض ‘ النجاديين ‘ لقراءة الوضع في بلاد فارس بعيدا عن ‘ وهمه الخاص ، أن يروه كما هو بلد يبحث مصلحته الخاصة قبل أي شيء آخر.

التاريخ : 22/7/2009

spot_img

مقالات ذات صلة