سقوط صهر الرئيس

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

 كتب حسن عصفور/ أخيرا قرر المرشد الأعلى في إيران إصدار أوامره للرئيس الإيراني لإقالة صهره رحيم مشاني ، الذي عينه نائبا أول للرئيس في مخالفة سياسية لا تنسجم مع إطلاق التصريحات حول ‘ النزاهة’ و’ الاستقامة’ التي أشاعها الرئيس وفريقه داخل بلاد فارس وخارجها ، هذه الإقالة تشكل ضربة شخصية لنجاد والذي تجاهل كل الملاحظات التي سجلها فريق ‘ المحافظين’ قبل ‘ الإصلاحيين ‘ على هذا التعيين ، واعتبرته كل الأطراف تحديا غير مقبول من نجاد للوضع القائم خاصة وسط هذه الاضطرابات التي تعصف بإيران نظاما  وحكما .

تعيين مشاني نائبا للرئيس وهو صهر الرئيس شكل استفزازا للغالبية المطلقة من الإيرانيين كونه يجسد تجسديا صارخا ‘ تعيين منفعة وولاء’ وليس تعيين كفاءة وخبرة وهو بذلك يعيد أن الخيار يبدو لأهل الثقة وليس أهل الكفاءة والخبرة ، ولقد  شكل تجاهل نجاد لانتقادات معسكره وحلفائه لهذا التعيين استهجانا غير مسبوق من نجاد رغم حاجته لهم في معركة تثبيت شرعيته المهتزة جدا رغم ثقل المرشد الأعلى وضعه في كفة نجاد ، ما أجبره على الأمر بإقالة مشاني ‘ بالأمر المباشر’ .

ولكن هل فقط تعيين نجاد لمشاني يأتي انطلاقا من المصاهرة التي تجمع بين الطرفين ، وهل اعتراض ‘ الفريق المحافظ’ على هذه الصلة فحسب ، أم هناك أسباب سياسية تقف وراء هذا الاعتراض ، من المعروف أن السيد مشاني قد أعلن قبل فترة زمنية ، وخلال معارك نجاد ضد الصهيونية وإسرائيل ودعواته بإزالتها من الوجود ، خرج السيد مشاني بأغرب تصريح يأتي من بلاد فارس على لسان أحد أركان الحكم ليقول بأن الشعب الإسرائيلي صديق لإيران ، ولا يكن له العداء كما يحاول البعض ترويج ذلك .

التصريح في حينه تسرب بهدوء ولم تتوقف أمامه وسائل الإعلام بما يستحق من اهتمام سياسي ، ليس فقط لما به من انقلاب تجاه العلاقة مع إسرائيل ولكنه وفقا لشخص القائل وموقعه وعلاقته بالرئيس الإيراني نجاد العائلية والسياسية ، وجاء التصريح رسالة من ‘ فريق الرئيس ‘ إلى الأوساط الدولية بأن هناك ما هو مختلف عن كلام نجاد في فريقه  بل هي رسالة لقراءة بعض كلام نجاد بطريقة أخرى ، ولكن إسرائيل وإعلامها لم يرغب في استقبال الرسالة ‘ المشانية’ ، وأصرت على سماع أقوال نجاد لحساب خاص في مشروعها العدواني ، حيث تخدمها أكثر من ‘عقلانية’ مشاني .

لذلك جاء التعيين الجديد لبقاء قناة ‘ خاصة ‘ يمكن أن تشكل فائدة في لحظة معينة لنجاد وفريقه ، ولكن فتح ملفه السياسي والشخصي من قبل الإصلاحيين وضع المحافظين في وضع حرج جدا ، خاصة وهم يبنون حربهم الخاصة بعد الانتخابات على مقولة ‘ التدخل الغربي الأمريكي الصهيوني’ ، وهو ما يهتز كثيرا أمام وجود مشاني نائبا أول لنجاد حيث من حقه أن يراس الحكومة في غياب الرئيس .

ربما يفتح ملف مشاني ملف بعض ‘ النجاديين ‘ لقراءة الوضع في بلاد فارس بعيدا عن ‘ وهمه الخاص ، أن يروه كما هو بلد يبحث مصلحته الخاصة قبل أي شيء آخر.

التاريخ : 22/7/2009

spot_img

مقالات ذات صلة