بقم / حسن عصفور
بات الاستهتار لبعض من الدول الأوروبية وكأنه فعل مقصود ومخطط تجاه شعوبنا ومنطقتنا فبعد حرب الرسوم المسيئة ودعوة إسرائيل ضيف شرف على معارض لكتاب في بلجيكا وفرنسا،يقوم أربعة من سفراء أوروبا بزيارة سيديروت لوضع أكاليل ورد على قبر الإسرائيلي اليهودي الذي مات جراء قصف البلدة،علماً بأن عدد القتلى من أهل فلسطين فاق الثلاثين إلى جانب دمار ورعب ولن نذكر أن بينهم تسعة أطفال،لانريد من هؤلاء السفراء وبلدانهم ورداً لقبور من ذهب ولا حتى لأطفال غزة،نريد قليلاً جداً من الكلام نحو أفعال إسرائيلية مجنونة لا تولد سوى الحقد والكراهية،بل ولا تنتج لا سلاماً ولا يحزنون بل تطرفاً حتى مع الرعب ولو كان هناك من يريد للعقل أن يعي تجربة فلينظر لنتائج ثماني سنوات من المواجهة العسكرية ربما اعتقدت إسرائيل أنها تربح ولكن المنطقة كلها تخسر ولعبة الربح والخسارة لا تأتي إلا بثأر قادم يوماً ما فأوروبا التي تتحدث عن الإنسانية وحقوق الإنسان وأيضاً الحيوان ألم يكن لها أن ترى بقليل من الغضب الإنساني أفعال إسرائيل ضد أطفال غزة قتلى بلا ذنب ولا يحزنون ،بعض أوروبا كم أنت مخجل أنت ومن يرحب بك من منظمات وغيرها بأي صفة كانت.
التاريخ : 29/2/2008


