سمع… هص..!!

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

عندما ينتخب الشعب أي شعب، قيادته أو أن تأتي القيادة بطرق غير طرق الانتخابات، فإن ما يأمله الشعب، هو أن تأخذ القيادة بيد الشعب، نحو الأفضل، أن تعمل على تحسين حاله، ولو بشكل نسبي، والتقدم معه أو به، خطوة للأمام وليس خطوتين للخلف… ففي حالتنا التي نعيش، إلى جانب الاحتلال البغيض، من حصار وما نتج عنه من جوع وقهر نفسي، قلما عاشه الشعب الفلسطيني، إلى جانب فقدانه الأمن، ويبدو أن قياداتنا تريده أن يفقد الأمل، والذي لم يعد للفلسطيني من قوة دفع نحو البقاء غيره… ولأن كل شيء لنا، في فلسطين، مميز، فريد وخاص، فبدلا من أن يشكو المواطن همه اليومي، من جوع غير واضح متى ينتهي، ومن خوف وفزع لا يعرف حدا له، فإن القيادة أخذت هي أيضا تشارك المواطن، شكواه تريد أن تزاحمه حتى التذمر والشكوى، علما بأنها تدرك، أن الشكوى لغير الله مذلة! قيادة تشكو وتهدد بحل السلطة.. هل حقا أنتم جادون؟! هل تدركون عن ماذا تتحدثون… كفي فلا وقت للمزاح بالله عليكم..!

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة