سيل المساعدات المفاجئ طوق على رقبة “وفد الحية التفاوضي”

أحدث المقالات

غزة ومنعطف أمريكي جديد بعباءة ملادينوف

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد سلسلة لقاءات لمدة أيام...

ترامب..حاكم من العالم الثالث القديم

أمد/ كتب حسن عصفور/ قبل سفره إلى الصين في...

آيزنبرغ يعلن.. ملادينوف منسقا للحرب على غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن قدم نيكولاي ملادينوف...

الإبادة الجماعية تهزم الرواية الإسرائيلية..بيبي قال!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما هي من المرات النادرة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الأصيلة..

تنويه خاص: قاض أمريكاني كسر قرار المجاهد ترامب بمعاقبة...

يا فضيحتك يا ببيتنو لو صح الكلام..

ملاحظة: نفي دولة الإمارات بيان نتنياهو حول زيارته لها،...

فيديو أيام زمان كان بلبسها البدلة الحمرا..

تنويه خاص: المذيعة الأمريكانية الشهيرة ميغان كيلي..عملت فيديو قلت...

غزة يا غزتنا يا مكفولة بالخراب..  

ملاحظة:..مبارح أوقف جهاز دولة الاحتلال الأمني مسؤول أممي كبير...

يا حزانى..

تنويه خاص: كنيست دولة العدو الاحلالي أقر بشكل أولي...

أمد/ كتب حسن عصفور/ عندما أعلنت واشنطن وتل أبيب سحب وفديهما من مفاوضات الدوحة ليل الأربعاء/ الخميس، استغلالا لسذاجة ادخال وفد حماس بند اطلاق سراح قادة عسكريين ممن شاركوا في عملية الكارثة يوم 7 أكتوبر 2023، كان البعض يرى أنها نهاية مسار، فيما آخرون روها تعليقا مؤقتا، ولكن تطور الحدث تبين أنها “مناورة تكتيكية” لفرض مسار مختلف بذريعة الغباء غير التكتيكي من وفد الحركة الإخوانجية.

بعد ساعات من قرار “الانسحاب المزدوج” المنسق ، كان اتصال الرئيس الأمريكي ترامب مع رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو، وبدأ الحديث عن جوع أهل قطاع غزة، وأنه لا يجب أن يستمر ذلك، في ظل موجة عالمية غير مسبوقة حول التجويع، أربكت المشهد العام، خاصة وترافقه مع موجة سياسية حول دولة فلسطين، ما دفع ضرورة القيام بخطوات تفتح الباب لكسر الحظر حول دخول المساعدات، وشروط سابقة فرضها الثنائي الأمريكي – الإسرائيلين أحدثت غضبا دوليا مضاعفا.

التحول، الذي بدأ وكأنه مفاجئ نحو قرار السماح بـ “سيل المساعدات”، ليس سوى موقف نحو تغيير قواعد التفاوض اللاحقة، ووضعها في سياق مختلف، بعدما تم سحب ملف المساعدات من طاولة البحث ونقلها إلى ميدان جديد، وتحت مسمى جديد “هدنة المساعدات”.

الموقف التكتيكي التفاوضي من “الثنائي الأمريكي الإسرائيلي”، حول المساعدات و”الهدنة الزمينة المؤقتة”، سيدفع إلى حصار موجة الغضب العالمية غير المسبوقة ضد دولة الاحتلال، التي وضعتها في مكانة لم تتوقعها منذ بداية الحرب العدوانية، وسحبت كثيرا من خدعة روايتها، بل ودفعت قوى “صديقة” لها بضرورة التوقف الفوري، وهناك من ارتقى بالانضمام الى فريق الجنائية الدولية، ولذا الخطوة ستجد” رد فعل معاكس مقبول”.

الموقف التكتيكي الجديد، وبعد دخول المساعدات، سيزيد حجم الشرخ كثيرا بين أهل قطاع غزة وحركة حماس، فلن يكون مقبولا لهم العودة إلى ما كان قبل 27 يوليو من أجل مطالب تراها أعلبية أهل القطاع ليست مصلحة وطنية بل مصلحة حزبية خالصة، وذلك ربح سياسي هام سيضاف إلى رصيد الثنائي.

الموقف التكتيكي الجديد، سيقود إلى خنق “مصادر الاستغلال التجارية المالية”ن التي كانت تستفيد منها حماس عبر آليات بالتعاون مع تجار، وقد تكشف كثيرا مما كان غير معلوم، وتلك خسارة غير مباشرة لها.

الموقف التكتيكي الجديد، سيمنح جيش الاحتلال فرصة استغلال الزمن اللاحق عند انتهاء “تعليق عملياته العسكرية” لملاحقة من يراه مطلوبا، دون أن تجد غضبا عالميا كما كان سابقا.

الموقف التكتيكي الجديد، ونظرا لما سيكون قد يعمق الفجوة السياسية بين “وفد حماس في الأنفاق” ووفد حماس في الدوحة، بعدما أدى التعديل غير الذكي إلى أزمة قد يكون لها أبعاد تفوق حساباتها السابقة.

الموقف التكتيكي الجديد، سيربك حركة حماس إن واصلت موقفها ما قبل 27 يوليو، فستجد نفسها في صدام مباشر مع مصر وقطر، وإن تراجعت ستجد نفسها في مواجهة مع الشعب الفلسطيني، خاصة أهل قطاع غزة، بعدما تلاعبت به من خلال مواقف صبيانية غير مدروسة وبعيدا عن الاحساس الوطني والإنساني، وغرقت في ذاتيتها الحزبية، كما كانت منذ 7 أكتوبر.

الموقف التكتيكي الجديد الأمريكي – الإسرائيلي رسالة مبكرة عن اليوم التالي.. إسلوبا وإدارة وربما “شركاء” غير فلسطينيين.

الموقف التكتيكي الجديد من الثنائي الأمريكي – الإسرائيلي خطوة تفاوضية ستكون قيدا حادا على رقبة وفد الحية التفاوضي..ودرس سياسي كبير بأن العملية التفاوضية ليست للهواة.

ملاحظة: بلا اي مقدمات موسيقية..خرج زياد الرحباني من دنيا ليذهب بعيدا بجسده..راح زياد والدنيا قايمة قاعدة من حروب ومواجهات ومظاهرات ومع هيك خبره كان الخبر..زياد رحل والجوع الكافر زاد كتير عن ما كان..راح زياد بعد ما شاف لبنانه بلش يضوي شوي..زياد يا زياد انت كنت زايد ابداع وفن وإنسانية.. بس رحت ناقص عمر..يا زياد..

تنويه خاص: لما تسمع حمساوي أنه متفاجئ من موقف الأمريكان في التفاوض..قول انت تسمع من ليس بذي صلة بأهله ولا ناسه..هيك ناس محلهم في مكان تاني خالص..بس أكيد مش منور ..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة