شاشات المرأة الفلسطينية

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

ومع كل النكسات ، أو بالأحرى الوكسات التي تهيمن على الحياة العامة في فلسطين ، تبرز أحيانا صور تعيد الصورة التي كان عليها الحال الفلسطيني شعبا وقضية كنموذج مبهر لغيره من الشعوب ، ففي الضفة الفلسطينية أقدمت عدد من نساء فلسطين على تواصل عقد مهرجان لسينما المرأة الشابة الذي احتضنته ورعته مؤسسة \’ شاشات\’ ، والإبداع ليس في الإصرار على تواصل العمل السينمائي النسوي ، بل ما أقدمت عليه عدد من الشابات بإخراج أفلام تخرج عن نطاق حالة القهر السياسي التي يعيشها الإنسان الفلسطيني ومواجهته للاحتلال من جهة وكوارث الانقسام من جهة أُخرى ، بل كسر التقليد بالحديث عن الحياة العاطفية وهموم الشاب اليومية على الصعيد الإنساني كغيرهم من شباب العالم .

المهرجان السينمائي النسوي في فلسطين شكلا وموضوعا هو بعض من الصورة التي يستحقها أهل فلسطين ، إبداعا وحضورا ومساهمة في إثراء الوجود الإنساني ، تجربة وفعلا يستحق تقدير الحكم والحكومة وفي المقدمة وزارة الثقافة التي تقف على رأسها ولأول مرة امرأة .

spot_img

مقالات ذات صلة