شخصنة الأمور

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

ليس هناك من شك في أن البدء بانتشار قوات الأمن الوطني والشرطة، والأجهزة الأخرى في شوارع غزة يمثل رسالة إيجابية ولعلها تكون الخطوة الأولى نحو تطبيق خطة أمنية قادرة على إعادة الحياة إلى طبيعتها ويشعر المواطن بالأمن والأمان ، على أقل تقدير في ظل حياة نصف الراتب التي يحاول سلام فياض أن يعتبرها التزاماً..وبالتالي فالمواطن الذي عبر عن رضاه عن ذلك الانتشار وعلى أمل أن تصبح خطة شاملة حقيقية تعيد الاعتبار لحياة الإنسان الفلسطيني بعد غيبة، ولكن الغريب ،أن تجد وزير الداخلية يتعامل وكأن الذي تم ، هو عمل فردي ، او اجتهاد شخصي ، يقوم به ضباط .. هل يعقل ذلك من وزير الداخلية ، بعد أن طالب الأجهزة بالانصياع لأوامره ، حتى يمكن لنا ، أن نرى الأمن . أعتقد أن تصريحات السيد وزير الداخلية خرجت عن سياق البحث في مواجهة الفلتان الأمني وذهبت باتجاه آخر .علينا ألا نقع أسرى شخصنة الحياة .. وإلا …؟!

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة