بقلم / حسن عصفور
لحظات بعد أن أعلنت حماس قبولها التام \’بالتهدئة\’ ومع تصريحات الفرح اللاطبيعي من قيادتها محليا وخارجيا، جاءت الأنباء تحمل خبر اغتيال بعض من قيادات \’جيش الإسلام\’ أبرزهم معتز دغمش، ومصادفة الموت تحمل كثيرا من المعاني خاصة مع المعرفة أن \’جيش الإسلام\’ أحد شركاء حماس في خطف شاليط، وقبلها كان أحد أبرز مساعديها في القيام بأعمال ساهمت في نشر الفوضى الأمنية لتبرير انقلابها، وبعدها حاولت تصفيته عسكريا وفشلت ويبدو أنه ما زال يملك بعضا من القوة الأمنية أو المعلوماتية المربكة لحماس ، وعليه فاغتيال معتز دغمش ومن معه كان غريبا في توقيته، وسيبقى أغرب في مقتله مع بعض قيادات \’جيش الإسلام\’ فهل كان الاغتيال انتقاماً حمساوياً من \’جيش الإسلام\’ أم انتقاما من بعض آل دغمش ، أم رسالة لكل من يحاول خرق التهدئة الحمساوية الإسرائيلية، أم أن إسرائيل نجحت في اختراق \’أمن حماس\’ كما سبق عند اغتيال بعض من قادة الجهاد العسكريين (الحرازين ومرشد) أسئلة كثيرة تحتاج إلى تفكير وجواب..والأفضل تحقيق خاص ومستقل.
التاريخ : 17/6/2008


