صفقة باكستان وخطيئة عربية في مجلس الأمن..درس سياسي

أحدث المقالات

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

علي يا علي ..

ملاحظة: بعد 150 يوم تقريبا..اتفقت أطراف الطائفة الشيعية في...

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

أمد/ كتب حسن عصفور/ قد يستغرب البعض استخدام روسيا والصين، حق النقض “الفيتو” على مشروع قرار من دول خليجية والأردن، حول مضيق هرمز، بعد مشاورات مسبقة وتعديلات نسبية، تجاهلت “حرفية البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، لكن الحقيقة أن الصياغة الجديدة تفتح الباب لاستخدام القوة المفرطة دون تنسيق أممي، بصياغات لا تمر على دول عريقة، فيما الحديث عن العدوان الفارسي دون الإشارة للعدوان الأمريكي – الإسرائيلي كان مستغربا، خاصة وأن واشنطن وتل أبيب هما من بدأ يوم 28 فبراير 2026.

ولذا لم يكن مستغربا أبدا استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع القرار، بعيدا عن “الأسف العربي”، أو “الحزن” الذي انتاب البعض بعد التصويت وفشل تمرير القرار، الذي جاء بشكل غير متوازن، ويفتح الباب لدولة الاحتلال وكذا أمريكا لو تم تمريره بالذهاب بعيدا في حربهم العدوانية، ما قد يشكل سابقة سياسية خطيرة جدا، لن تقف حدودها عند مضيق هرمز أو ما حوله.

بعد زمن قصير جدا، من فشل مشروع قرار مجلس الأمن، أعلن رئيس وزراء باكستان مبادرته، وقبل انتهاء مهلة ترامب التدميرية، تتضمن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع فتح مضيق هرمز، ودعوة للتفاوض في إسلام آباد يوم الجمعة 10 أبريل 2026، وهو ما وافق عليه سريعا جدا كل من ترامب وإيران.

المقترح الباكستاني وموافقة ترامب السريعة جدا، والتي يبدو أنها لم تنسق مع دولة الاحتلال بالشكل المرضي، تعكس أن تقديم مشروع خليجي مع الأردن لمجلس الأمن بصيغة تسمح لأمريكا باستخدام القوة، يكشف غياب “التنسيق الجاد” بين باكستان ودول عربية (عدا السعودية ومصر) فيما يتعلق بنص المشروع المقترح، أو توقيته، ولا يوجد مبررا لما فعلت لو كانت على دراية بالمقترح الباكستاني.

أن يسارع ترامب بالموافقة بعد حق النقض الروسي الصيني، يؤكد أنه لم يغضب أبدا، ولم يقف ليتعامل برد فعل طفولي كما يفعل في مواقف مختلفة، فهل هناك قناة خاصة بين واشنطن، موسكو وبكين، تقوم بدور مغاير لما هو معلن، تلك مسألة تستحق التفكير فيما هو قادم، دون الغرق في “الذاتية” التي أصابت البعض دون نظر أبعد مما بين القدمين.

وبعيدا عن “حسابات الربح والخسارة السياسية”، حيث لا زال مبكرا جدا الذهاب لمثل ذلك التقييم، فالحرب لم تنته بعد، وآثارها لم تعلن بشكل حقيقي، لكن الواقع أن مضيق هرمز بات حجر الزاوية في الترتيبات القادمة، الإقليمية منها والدولية، وأن مسألة النووي الإيراني واليورانيوم المخصب ليس سوى ذريعة للوصول إلى ما هو جوهري، في ميزان القوى الجديد، سلاح الطاقة المصدر والممر.

بالتأكيد، ما كان في إيران قبل 28 فبراير 2026 لن يكون ابدأ كما بعده، أي كانت الادعاءات التي يمكن أن تطلقها الدعاية “الغوبلزية”، فحجم الدمار الذي طال بلاد فارس، سيحتاج زمنا كي يعاد، فيما لو وقفت الشعوب المكونة للبلاد مقتنعة بسلوك أصابها بخراب كبير، دون أي ثمرة يمكن أن يقال عنها في حسابات السياسية غير الشعاراتية.

ما حدث في مجلس الأمن والسلوك الأمريكي السريع بقبول مبادرة باكستان، هي الرسالة الأهم للدول العربية، وبالتحديد بعض دول الخليج، أن حسابات الدول الكبرى لا تستقيم مع حسابات دول غيرها..درس بأن التسرع في الدعوات لفك الارتباط بالعروبة ليس الخيار الأمثل.

درس مجلس الأمن وصفقة باكستان لا يجب أن يمر دون قراءة تقفز عن “الغرور”، وتتجه نحو لقاء عربي مصغر لتقييم ما حدث ورسم ملامح ما سيكون، بعيدا عن “العصبوية” أو “ألم نقل لكم”..فطريق إنهاء الحرب لا زال يحمل مفاجآت.

ملاحظة: تسريبات العبري أنه ترامب ما حكي الصحيح مع نتلر حول اتفاق وقف نار المؤقت..وكلام لابيد المعارض بأنها كارثة سياسية ببين انه اللي جاي عندهم مش كتير “وردي”..يعني الصرامي حتترمى شمال يمين بينهم..فاهمين يا متغطيين بها..

تنويه خاص: اللي عملته باكستان بعد ما الكل فقد الرجا بنقلها نقلة كبيرة خالص..وبيأكد انها بلد سرها باتع ..وهاي منيحة لأنها بتسم بدن دولة البوبو..بدها همة خلي المحور بدل الهند كوش يصير آباد القاهرة عبر الرياض..واللي مش عاجبة يشرب من أي مجاري يلاقيها..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

spot_img

مقالات ذات صلة