صورة المتحاورين

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

بعيدا عن جلجلة السلاح التي هزت بيروت و الجبل ،ذهب أهل لبنان إلى الدوحة علهم ينهون ما يواجه بلدهم ، طبعا كل طرف وافق من حيث المبدأ على أسس التوافق التي وضعها العرب عبر لجنتهم ، وإن كان البعض يعتقد أن تلك العناصر كانت أقرب لفريق الحكم منها لفريق المعارضة ، ولكن ما يثير الاهتمام وبعيدا عن الحكى أو الكلام ، فإن الشكل الذي عليه الفريقين غريب شوية ، فمنظر الفريق الشيعي في الحوار أمل وحزب الله يبدو مرتبكا وحائرا ، لم تجد منهم ما يعطيك أنه \’ فريق منتصر \’ ، صورهم تعكس حالا غير الحال الإعلامى ، وربما تساءل الإنسان ألا يؤدى ما حققوه بالقوة المسلحة إلى اعتزازهم بذاتهم ، ( كما كان مع حماس يوما ) وفخرهم ، واضح أن المسألة مش هيك ، بل كان حضور برى زمان وحزب الله قبل ما حدث أكثر وأفعل ، وهذا ما يشير أن لبنان له منطقه الخاص لا مكان به للفرض بالإكراه أو الزعرنة لتغيير واقع الحال ، وإن محاولة خطف المواقف بالمدفعية والرشاش لا تأتى بحال ، وما حدث من تشدد فريق الحكم بوضع سلاح حزب الله  بندا في الحوار هو خسارة معنوية وسياسية ، ملاحظات صغيرة من حدث كبير ، عله يصل لأهل المشيخة بأن الخطف ليس ميزة ولا فخر،مع صعوبة الإدراك.

التاريخ : 18/5/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة