بقلم / حسن عصفور
بدأ آلاف من أبناء فلسطين أداء امتحان الثانوية العامة والتي يستنفر لها تقريبا مئات ألوف من السكان، طلبة وأهل وأصدقاء ، هي سنة مفتاح الانتقال نحو بداية مشوار التكوين للطالب، دوما كانت هذه الشهادة وستكون حالة استثنائية وفي فلسطين تزداد تعقيدا واستنفارا، ففي الضفة الحصار والإغلاق والمداهمات التي لا زمن لها وربما يقرر المحتل زيادة \’غزواتهم\’الخاصة مع بدء الامتحانات، أهل القطاع فحالهم مضاعف \’الأزمة\’حصار احتلالي وقصف وعدوان بلا حسيب ولا رقيب.
وقهر ظلامي و\’غزوات\’حمساوية ضد عائلات أيضا لا معرفة مسبقة بها، وخنق اقتصادي وفوق ذلك أزمة المواصلات ،حالة قهر سياسي واجتماعي واقتصادي وعلى الطالب أن ينجح ويتوفق وإلا مصيره يزداد سوءاً..هذا هو حال الفلسطيني هذه الأيام، ولا تقتصر هموم الأهل هنا بل يفكر فيما هو بعدها بأيام، إجازة الصيف ومستقبل الطالب الذي ينتظره في الوطن أم مغادرة الوطن..ومع كل ذلك لابد من النجاح أولاً..بالتوفيق يا طلبة فلسطين.
التاريخ : 9/6/2008


