طيب جبريل شو عمل

أحدث المقالات

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

 قبل حرب الصهاينة على غزة ، أو بالأدق قبل انطلاق الحوار الوطني في القاهرة فتحت ‘ المحطة ‘ شاشتها ، وبلا مقدمات ، لأحمد جبريل ، ليشن هجوما معاديا على القاهرة ومصر وأنها ليست المكان المناسب للحوار والذي في رأي جبريل لا يجوز أن يكون أصلا مادام أبو مازن موجود ، وكانت تلك الإشارة التي استخف بها البعض لأن جبريل ماضي في كل شيء تقريبا ، واليوم وبعد ‘ النصر ‘ الذي شارك به عبر اللقاءات التليفزيونية ‘ المخططة ‘ من ‘ المحطة ‘ يعود ليعلن أن لا حوار وعباس رئيس ولازم يستقيل .

هذا الكلام هو ترجمة لما يسمعه في الغرف المغلقة في دمشق وزائريها من الفرس ، وربما كان قرارا خاصا ‘لقمة الدوحة ‘ ، طبعا حماس وغيرها لن يقولوا هذا الشرط الآن بطريقة جبريل فالرجل لا ناقة له ولا جمل ، فلا وجود يحاصر له في قطاع غزة ولا عائلات تبحث عنه ولا خسائر يمكن أن تمثل  عاملا يحسب له عند الكلام ، ولا ضفة تعرف حضورا له لا عسكري ولا سياسي ، وأكيد علاقاته محدودة بين طهران ودمشق لاعتبارات أخرى بيعرفها بعض أهل فلسطين .

لذا شروط  المحور إياه التي لا تقال صراحة يمنحوا ‘ أبو جهاد جبريل ‘ قولها ، وها نحن أمام جديد المحور الرامي لتغيير قواعد التمثيل الوطني وهو حلم لبعض العرب ‘ الممانعين ‘ منذ زمن ، تذكروا فقط العام 1983 وماذا حدث من انشقاق أريد له أن يكون بديلا ، وربما بذات الشعارات ولكن بلغة ممزوجة بمصطلحات ‘ إسلامية ‘ .

التاريخ : 22/1/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة