بقلم / حسن عصفور
\’العمار في سنة والخراب في ساعة\’ جملة قالتها امرأة من عائلة \’أبو لطيفة\’ تلخص حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها هذه البلدة (شرق خانيونس جنوب القطاع) وما حولها أيضا، من جرائم يومية ضد المزارع التي تشكل عمود البلدة الاقتصادي وعشرات المنازل تدمر بلا أي حساب وعشرات الجرحى وقتلى بين آن وآخر، جرائم متتالية شبه يومية تقوم بها إسرائيل لتخريب وحرق وهدم لعشرات من سكانها وأملاكها، كهواية ولعبة من جيش الاحتلال في غياب الرادع الأخلاقي والقانوني والسياسي، وفعل أمني لا يمثل أية قيمة سوى القول عنه، يتيح لإسرائيل استخدامه لمزيد من الخراب وحرق المزارع، يتحدثون عن دمار ومستقبل الأسر التي لا تمتلك إلا ما بات ماضيا، أصبحت أفعال إسرائيل اليومية ومآسي الناس في بلدة حدودية أخباراً لا أكثر ولا أقل ،الاهتمام بها فعل شبه ناقص والسؤال عن همومهم \’خبر عاجل\’ وبعض من كلام ووصف لفعل الجريمة دون فعل لمواجهة نتائج الجريمة..قليلا من الاهتمام من الشرعية بمآس لم تعد تطاق..ولا تنتظروا من \’الانقلابيين\’ ما لن يفعلوه إلا لذاتهم…عبسان وما حولها تنتظر بعض من عمار.


