عمرو .. في غزة .. أهلا ولكن

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

 كتب حسن عصفور / أخيرا تناثرت أنباء صحفية عن نية السيد أمين عام جامعة العرب عمرو موسى ( أبو حازم) الذهاب لزيارة قطاع غزة ، بصفته التي يحمل ، في خطوة تتساوق والحالة السائدة الآن عربيا ودوليا في ‘ حب قطاع غزة’ المفاجئ ، والتبيان وكأن الهم الغزاوي ما كان غائبا عن بال أحد ، وأن السنوات الأربع العجاف التي عاشها القطاع ، منذ اختطاف شاليط وبداية الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة ، ثم خطف القطاع من قبل حماس في مثل هذه الأيام ( مفارقة عجيبة أن الاختطاف والخطف توافقا في شهر النكسة العام – شهر يونيو – حزيران)  ..

الهجوم العاطفي الذي يسيطر على المشهد السياسي الراهن ‘ ظاهرة ‘ تدعو للتساؤل بين ما هو حق وما هو غير الحق ، ما الذي تغير حتى تنهال على الجميع تقريبا عدا بني صهيون ( إلا قلة منهم ) هذه الرغبة في الذهاب إلى غزة ، أهي بسبب ما قامت به تركيا والأردغوانية المتميزة بكيفية التعامل مع البعد السياسي لمشهد لم تكتمل صورته بعد ، ولم تبرز ملامح اللوحة القادمة المرتقبة لمنطقة تفور بمتغيرات قد لاتكون وفقا لأمنيات العرب والعروبة .. أم أنها تجاوبا مع رغبة أمريكية ‘ خفية’ لتحضير مسرح عمليات في مكان مختلف ، ورفع حالة التفاعل مع ‘ حصار قطاع غزة’ إلى درجة الانبهار وتحويل دفة المشاعر العامة باتجاه غير ما يتم في مسرح مختلف بمكان مختلف ( هذه المسألة تحتاج لقراءة منفصلة لاحقا)  ..

فحصار غزة لم يتم اكتشافه مع إرساليات أسطول الحرية بقيادة تركية ومشاركة تضامنية عربية إخوانية ودولية نضالية ، لكن ما يحدث له الآن خاصة بعد كشف قيادة حماس لاتصالات سرية مع واشنطن ، وغزل خاص قاده مشعل مع أمريكا عبر لقاء تليفزيوني ( صوتا وصورة) للحديث الإيجابي عن أمريكا ودورها العام في المنطقة ، وقدرة حماس المرتقبة مع أي تغيير مقبل تراه واشنطن في المنطقة ، مصادفات ربما تحدث دون تنسيق أو تفاهم ، لكنها صعبة التصديق أيضا أن تأتي فجأة بكل ما هي عليه الآن ، حتى وصل الأمر بأمين عام العرب بالرغبة بالسير برا أو بحرا أو جوا وفقا لخط المسار من القاهرة ، نحو غزة ..

وبعد ، كيف سيتم استقبال أمين جامعة العرب في قطاع غزة ، ومن هي الجهة المستقبلة والمضيفة ، هل تكون حماس بحكم سيطرتها الشاملة عسكريا على قطاع غزة وفرض ‘ سلطة لها’ ، ليكون ذلك شكلا من أشكال الاعتراف ‘ الرسمي العربي’ بـ’ سلطة ‘ حماس المنقسمة عن الشرعية الفلسطينية .. هل يمكن لأمين العرب أن يساهم في مثل هذه المسألة الخطيرة في ظل حالة عاطفية تفرضها ‘ الأردوغانية’ على المنطقة لحسابات قادمة تفوق ما يمكن للمشاعر أن تراه الآن .. أم أن أمين العرب سيشترط لقاء فصائل العمل الوطني بعيدا عن أي مقر حمساوي مهما كان شكله ويتجنب لقاء هنية ومجلسه ، مكتفيا بلقاء قوى سياسية بشكل موحد ، ثم يمر بجولة يرافقه فيها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الأغا ، وفريق من الفصائل ليرى ما أحدثه العدوان الإسرائيلي من تهجير وتشريد منذ العام المنصرم وهو في خيام أو ‘ شبه مساكن ‘ تلم بقايا أسر كتب لها الحياة من قذائف محتل ..

هل يمكن لأمين العرب أن يستغل زيارته لفرض موقف ‘ توحيدي’ بصفته السياسية التمثيلية على ‘ بني فلسطين’ التائهين في غي الانقسام .. أسئلة مفترض أن يتم التفكير بها قبل ‘ شد الترحال’ لغزة .. يا أمين العرب (أبو حازم)  ..

ملاحظة : حسنا فعلت حماس برفض اقتراح طهران بحراسة سفن تأتي إلى غزة .. ولكن لما رفضت يحتاج توضيحا .. أليس كذلك ..

تنويه خاص : التسخين العسكري الإسرائيلي ضد أهل القطاع  محاولة تبريد سخونة بحر التضامن العام .. دوما هناك ثمن يدفعه ‘ الغزازوة’ ..

التاريخ : 7/6/2010  

spot_img

مقالات ذات صلة