عنصريتهم حتى في الموت

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

قد لا يهتم أحد كثيرا لمن مات في صفوف الإسرائيليين من حيث الجنس والاسم ، خاصة أن العدد المعلن يزيد من حجم القهر الإنساني العام عند المواطن مقارنة بما حدث في قطاع غزة ( المنكوب بكل ما به ) ، لكن هناك ما يجبر الإنسان على التوقف أمام البعد العنصري الرهيب الذي جاء به المتغطرس براك وهو يعدد أسماء من قتلوا عندهم ، فالرجل المصاب بداء لا شفاء منه داء الحقد الدفين على الفلسطيني ، تحدث عن القتلى اليهود الذين سقطوا في هذه الحرب ، وكونه لم يشر إلى أن أول من قتل من مدنيين كانا 2 من المواطنين العرب داخل دولة إسرائيل ، لكنه تجاهلهم تماما ولم يشر لهم بأي إشارة رغم أنهم يحملون جنسية الدولة التي يريد أن يصبح رئيسا لوزرائها ، بل وأكثر من هذا فحزبة يضم عشرات الآلاف من العرب – الفلسطينيين والذي سيمنحونه صوتهم الانتخابي .

لم يكن تغافل براك سهوا أو نسيانا ، بل هي رسالة واضحة أن العربي الفلسطيني حتى وإن حمل الجنسية الإسرائيلية ليس ممن يشار لهم ولا يحزنون ، فعنصريتهم الكامنة بداخلهم لا مثيل لها حتى في الموت لا مكان لصاحب الأرض الحقيقي ولا ذكر له ، فهو لا يذكره الفلسطيني باعتباره شهيدا لأنه قتل بصاروخ فلسطيني لم يميز هويته داخل إسرائيل ، ولا يعتبره براك جزءا من قتلى الحرب لأنه ليس بيهودي … عنصرية الموت النادرة الوجود ..

التاريخ : 19/1/2009

spot_img

مقالات ذات صلة