عيسى العوام ..التحدي الجديد

أحدث المقالات

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

 كتب حسن عصفور/ بعد أن عاش الشعب الفلسطيني زمنا هاما مع مؤتمر فتح بكل ما له وما عليه ، قبل الانعقاد وخلاله وقد يستمر بعضها بعده على ضوء كلام من هنا أو هناك ، وجب العودة من القيادة الجديدة لفتح وبرئاسة الرئيس أبو مازن والتعاون الكلي مع فصائل منظمة التحرير والحكومة ، لصياغة شكل التحرك السياسي القادم للقضية الوطنية ،خاصة المشروع ‘ التهويدي الإسرائيلي’ وما يحاك من مشاريع سياسية خاصة يتم التحضير لها بشكل جديد وصيغة جديدة وربما بأشكال ‘تمثيلية جديدة’ ربما تنال من شرعية التمثيل الوطني الفلسطيني عبر خلق صيغ ‘ تشاركية – ثنائية’ تحت مظلة يتم استنساخها من ‘صيغة مدريد المشؤومة’.

التحرك السياسي الضروري يجب أن يكون بسرعة كي لا يسرق الوقت المتبقي في ‘مناكفات ‘ يبدو أنها تلوح في الأفق خاصة من أوساط داخل فتح كل لأسبابه الخاصة ، قد تصل إلى محاولة إعلان حالة تنظيمية ما ، تجد من يشجعها بهذه الصيغة أو تلك لإرباك فتح ونهوضها أولا ، والتحدي السياسي الفلسطيني ثانيا ، فالبعض خاصة الإسرائيلي وحماس وبعض الإقليمي والدولي لن يترك الوضع الداخلي الفلسطيني يتجه للاستقرار كي لا يتمكن من رسم بيانه السياسي المستند على رفض التفاوض في ظل التهويد والاستيطان ، ما يعني تعديل قواعد العمل التفاوضي استباقا للموقف الأمريكي المنتظر المتقارب مع الجوهر الأمريكي القديم مع تعديل أقرب للموقف الإسرائيلي خاصة في قضية اللاجئين والقدس ، لذا فالقادم قد يشهد  خلق ‘ مناطق صداع ‘ خاصة لحركة فتح بصيغ مبتكرة ، وهذا ما يجب الحذر منه والعمل المسبق لاستيعابه ، وقبل فوات الآوان .

ووسط هذا الزحام الداخلي وبعض الخارجي الذي فرض سطوته في الحضور على المشهد الفلسطيني ، أنجبت مدينة عكا تلك القلعة التي تقف صخرة في مواجهة العنصرية والتطرف اليهودي ، أنجبت هذه المدينة مبادرتها الكفاحية الأولى لمواجهة الفعل الصهيوني – التهويدي عندما قام أهل عكا بصنع نصب تذكاري على ميناء عكا والذي بات اسمه ‘ عيسى العوام’ ردا على الاسم اليهودي المفروض .

مبادرة بسيطة جدا بمنح اسم أحد قادة الفعل التحرري العربي لتحرير القدس مع القائد صلاح الدين الأيوبي ، مبادرة تمتلئ روحا كفاحية تجسد الشكل الوطني للتصدي الشعبي الجماهيري الذي ينهك المغتصب دون أن يلحق بصورة الفلسطيني أي مساس في عالم ارتبك تجاه صورة شعب يستحق البقاء والحياة دون احتلال أو اغتصاب.

مبادرة أهل عكا بتعريب اسم الميناء بقائد عربي هو رد به سحر فريد نظرا لشخصية الاسم انتماء وروحا وفعلا ودينا ، تجسيد صورة الفلسطيني الحر الإنساني في مواجهة الغول التهويدي ، فعل عكاوي يجب أن يصبح فعلا وطنيا في كل شارع وطريق ومكان اسم باسم وفعل بفعل دون أن نفقد قدرة السيطرة على هذا التحرك الشعبي والحذر من بعض ‘ متصيدي الحركة الشعبية ‘ بأفعال ‘ خادعة ‘ ترمي لبتر الحقيقي لصالح التزييف .

مبادرة أهل عكا عليها أن تصبع مبادرة وطنية عامة كأحد أشكال مواجهة المشروع الصهيوني – التهويدي ، أن تكون حركة شعبية في فلسطين التاريخية كرد وطني عام على هذا المشروع الخطير الرامي إلى ‘ تهويد المسألة الفلسطينية ، ‘ فالوقت ينزف دون صياغة وطنية للرد الحقيقي في ظل ‘ حروب الداخل الخاصة ‘ .

ومع السير بهذا الفعل الشعبي الكفاحي يجب على وسائل الإعلام الفلسطينية بكل أشكالها وكذلك العربية أن تعيد خريطة المسميات وأن تبدأ بالتفاعل مع المسمى العربي الفلسطيني وأن تؤكد الاستخدام للجديد منها ولتكن البداية بـ عيسى العوام.

 

ملاحظة : هل يدرك البعض أن خسارة موقع أقل كلفة من خسارة مشروع وطني .. فقليل من رحابة الصدر قد تريح وطنا وشعبا.

التاريخ : 13/8/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة