غزة الحرب والتهدئة.. بوابة نتنياهو لـ “خطف إسرائيل”

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 21 شهرا من انطلاق الحرب العدوانية الإسرائيلية على فلسطين وقطاع غزة، توضحت جوهر أهدافها، والتي أضعف نقاطها مسألة الانتقام من حركة حماس لفعلتها النكبوية يوم 7 أكتوبر 2023، بل ربما يجد رئيس حكومة دولة الفاشية نفسه مدين بتقديم  شكر خاص، لما قدمته مساعدة تاريخية للذهاب نحو تحقيق ما كان مخطط قبل ذلك بكثير، كشف هو عنه بعد  48 ساعة يوم 9 أكتوبر 2023، حول تغيير الشرق الأوسط.

الهدف الكبير لاستكمال المخطط الأمريكي لترتيبات جديدة في الشرق الأوسط، بعدما فشل في المحطة المصرية ثم توالى في تونس والسودان نسبيا، ومحاصرته حيث أطل، جاء نتيناهو ليكون “فارس التغيير الكبير”، وخلال الأشهر الـ 21 حقق ما  فاق التقديرات الداخلية في الكيان وخارجها،  وبدأت دولة الكيان تضع قدميها في تقرير مصير الأقليم ومحيطه، قبل أن تصبح مكونا منه.

“مكاسب” دولة الكيان خلال فترة ما بعد 7 أكتوبر، لم تعد أن تكون أو لا تكون، بعيدا عن الضجيج الفارغ الخادم للأهدف الكارثية، تحت  “شعارات”غالبها صناعة يهودية” استخدامية لا أكثر، فيما الوقائع تتحدث بحقائق مخالفة جدا، ما يحدث في سوريا، وقبلها مع بلاد الفرس ولبنان، وإنهاء “محور البعبعة”، فيما فتحت علاقات بلا قيود مع غالبية دول الخليج، تتراوح عمقها بين دولة وأخرى، تحولت من دولة “عدو” إلى دولة صديقة وربما لبعضهم “حليفة”، مع تهويد فلسطن الترايخية وتحويل الفلسطيني إلى ساكن ضمن “إمارات وجزر” غير متحدة، فصل قطاع غزة لزمن بعيد.

تلك الوقائع المكتسبة لدولة الكيان، لا يجب أن تزيل من الذاكرة، إن عشية 7 أكتوبر كانت تعيش أزمة داخلية هي الأخطر منذ قيامها اغتصابا 1948، حيث ملامح الحرب الأهلية بدأت تطل بقوة وسرعة، وهددت وجودها، بعد مظاهرات استمرت ما يقارب 10 أشهر، رفضا لمحاولة حكومة نتنياهو فرض تعديل قضائي يخدم “حكم الفرد” وليس “الدولة”، ما عرفت في حينه بـ الثورة القضائية”، رأتها غالبية يهودية داخل الكيان وخارجه، بأنها باب نهاية “الحلم اليهودي”، فجاءت حماس لتقدم “الهدية الكبرى” الأولى لمنع حرب أهلية تحركت بقدميها للشوارع.

وبعد 21 شهر، تعود حماس لتعيد تدوير الهدية “الكبرى” لنتنياهو وحكومته من خلال مكذبة المفاوضات المترية فيما يسمى “تهدئة غزة”، لتكون بوابة تعزيز ذاته الخاصة وموقفه السياسي نحو إعادة ما لم يكن ممكنا، لخطف الكيان عبر مصادرة السلطة القضائية، التي انطلقت مع قرار حكومة، في سابقة نادرة لإقالة النائب العام (المستشار القضائي)، التي مثلت عقبة أمام خطط الحكومة في الشأن الداخلي، خاصة تقييد يد نتنياهو في اقالة وتعيين كبار المسؤولين وفقا للولاء، وليس الكفاءة، كما كان مع رئيس أركان جيش الاحتلال ورئيس  الشاباك، اعتبارها (تغييرات من هذا النوع ستؤدي إلى تسرب اعتبارات فئوية وسياسية من المستوى السياسي إلى المهني، ما سيحول الخدمة العامة إلى خدمة حزبية وشخصية لصالح الحكم) كما وصفت في الإعلام العبري، وأيضا فضيحة قطر غيت التي عصفت بمكتبه، بالتوازي مع أشهر محاكم الفساد التي تمر على الكيان، يخوضها شبه إسبوعيا.

مفاوضات تهدئة غزة، تمنح نتنياهو الوقت الخاص، لاستخدانها نحو تمرير التعديلات القضائية الخاصة، والتي لخصها بكثافة النائب العام السابق لحكومة الكيان مندلبليت، “الاتجاه الذي نسير فيه هو وصفة لتدمير كامل للديمقراطية وسيادة القانون في دولة إسرائيل”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت تحقيقيا مطولا في بداية يوليو حول كيف استغل نتيناهو حرب غزة لتحقيق “أهداف خاصة شخصية”، إلى جانب الأهداف “الاستراتيجة العامة، ولذا أصبح جاهزا للبدء في الذهاب نحو عقد صفقة التهدئة في غزة، بعدما وضع قواعد قوية لاستمرار حكم الاحتلال العسكري في القطاع، ورسخ تقسيمه عبر محاور 4 ومنطقة عازلة، وينتقل من “المفاوضات المترية” مع حماس نحو الجبهات الأكثر استراتيجية، داخليا وإقليميا.

خطف إسرائيل وتمرير تعديلات القضاء تبقى المهمة المركزية الداخلية، التي لم يتراجع عنها، رغم ما يسمى “أزمة التشكيل الحكومي” جراء قانون “تجنيد المتدينين – الحريديم”، خاصة وأنه لم يعد تحت ضغط حل الكنيست وفقدان الأغلبية لشهر أكتوبر القادم (ذكر الهدية).

غزة كانت باب العبور لمنع حرب أهلية داخلية في الكيان..وهي تعود لتكون باب العبور لنتنياهو لخطف الكيان، واستبدال نظام الحكم من الولاء للكيان إلى الولاء للفرد..فهل يتحقق “الحلم النتنياهوي”..تلك مسألة قيد الانتظار.

ملاحظة: وزير من حزب ديني صادق على قرارات مصادرة أملاك قرب المسحد الأقصى.. مع ان حزبه دخل طوشة كبيرة مع نتنياهو حول تجنيد اللي زيه من الملتحين دينيا..الزلمة ما نسي يعمل شي يخدم فكرتهم التوراتية في القدس..درس لبعض الناس الي مصالحهم الخاصة بتغلب وبتخرب..الولاء مش قرار بس..

تنويه خاص: الكاهاني هاكابي…سفير زوج ميلانيا كسر كل التقاليد وراح يحضر محاكمة زوج سارة عشان ملف الفساد الكبير..الزلمة مش يقعد ساكت ويتفرج..لا طلع يقلك شو هاي المهزلة وقضا مش منصف..كلام لو واحد من بلد تاني قاله كان كل دولة اليهود قبت وما قعدت..قبل ما ينطرد بره بره..بس هادا سفير ولي النعم..شغلات زغنونة بس قيمتها كتير كبيرة..فاهمين يا متأمركين..!

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة