فاز الزمالك..وربحت مصر

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

 أخيرا وبعد سنوات من التنقل بين مجلس ومجلس استقرت رياح حال نادي ‘ الزمالك’ المصري ، الذي يحتل مكانة تستحقها مدرسة الفن والهندسة في العالم العربي حبا وعشقا ، انتماء لمن سجل بفنه وسحره الكروي حضورا منح الكرة المصرية بريقا خاصا ومنه احتل  مكانته العربية الطاغية ، أخيرا نجح نادي زمالك بعقد جمعيته العمومية لإجراء انتخابات توقع الكثير لها حرارة غير مسبوقة في تاريخ انتخابات ناد رياضي .

من مر بمصر وتحديدا القاهرة أو من تابع المحطات المصرية رياضية وغيرها ، وبرامج رياضية عربية اعتقد أن الانتخابات تفوق انتخابات ناد رياضي لانتخاب مجلس إدارة للقيام بعمل تطوعي ، معركة انتخابية ‘ شرسة ‘ خاضتها شخصيات عامة احتلت تقديرا واحتراما في المجتمع المصري ، وما انتظر ولا توقع أحد ما حدث يوم الانتخابات ، حضرما يقارب من الـ26ألف عضو من أصل الـ29 ألف يمتلك حق التصويت ومارسوا حقهم الديمقراطي في أجواء كانت هي المفاجأة الكبرى ، مظاهرة حب لناد كان ينتظر ‘ الإنقاذ’ ليعود مشرقا من جديد .

انتخابات ‘ ديمقراطية ‘ رائعة شهدها نادي الزمالك حضور طاغ لممارسة الحق في التصويت رغبة في التغيير ، درس بأن قوة التغيير كامنة وأن الديمقراطية هي الخيار الضرورة ولا خوف منها لنمارسها في حياتنا العامة .. مبروك للزمالك ومبروك لمصر ..ولكن هل تنتشر روح الزمالك الانتخابية في عالمنا العربي ؟

التاريخ : 30/5/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة