فرحتان..رغم المأساة

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

يوم الأحد 29/7 بدأ أهلنا المحاصرون في صحراء سيناء منذ خطف غزة بالعودة إلى ديارهم، بعد رحلة معاناة لن يعرفها سوى من يدرك أن الوطن والبيت مهما كانت حالته، لا بديل له، لذلك لم يفكروا في أقوال ممن هم أحد أسباب الكارثة، لأن الصبيانية السياسية وشهوة الحكم، لا تجعلهم يلتفتون إلى هموم شعبهم، فالكلام والشعار للشعب والمصلحة للتنظيم، ومع ذلك فأهلنا فرحون بالعودة،مع علمهم أنهم ذاهبون إلى السجن الكبير برياسة إمارة الفقر، وسعادة العودة كانت هي الواضحة على وجوه طلائع العائدين، ولم يلتفتوا كثيرا لتلك الوجوه المتجمدة والتي فقدت مشاعرها الإنسانية وهي تعلن رفضها..وكأن الحل هو على الجميع مصير واحد، تحدده لهم حماس، دون مراعاة أو إحساس للبعد الإنساني للمواطن الفلسطيني..عادوا إلى البيت وحماس ترفض..وفي العراق خرج أهلها فرحين سعادة لا مثيل لها بعد فوز فريقها الوطني في كأس آسيا للمرة الأولى، على حساب شقيقة الثرى والمستقر، العربية السعودية..فخرج أهل العراق من شماله إلى جنوبه، من الرئيس إلى الغفير، في فرحة هستيرية تقول..لن تقتلوا الفرحة يا من تحاولون قتل مستقبل العراق..فرحتان رغم المأساة وإن اختلفت حالها.

التاريخ : 29/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة