فقدان المنصب

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

كثير من الشخصيات العامة، سواء كانت سياسية، اقتصادية، أكاديمية، ورياضية، وحتى في مؤسسات العمل الأهلي، كثير من هؤلاء يتحدثون عن الإرهاق والتعب، وفقدان بعض خصوصيتهم أو ابتعادهم عن الاهتمام بالعائلة.. وهكذا دواليك، من كلام مسؤول، وقت تحمل المسؤولية… ولكن ما أن يغادر أو يفارق، أو يبتعد أو يبعد، حتى نجد البعض منهم، خاصة من يفتقد أي موهبة أخرى، أو لا يستطيع أن يعمل كإنسان طبيعي، بعيدا عن الأضواء.. تجد بعض هؤلاء وكأنهم وضعوا فوق كانون نار لا يستطيعون الجلوس، ولا الهدوء… يقفزون، يتقافزون، يتخبطون في الكلام… المواقف.. التصريحات التي تضرب واحدة الأخرى… فقط لأنه لم يعد صفة رسمية حالية، وبعض من هؤلاء، مما تمكنوا من الثراء ودخلوا عالم المال مع السياسة، هم أكثر ما يصابوا بلوثة فقدان المنصب. أتمنى من هواة البحث عن الماضي… أن يحددوا بعض الأسماء… وينظروا… ستجدون العجب.. ولكن العجب هو أن هؤلاء ظهروا في حياة شعبنا.

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة