فياض وموسى

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

يوم أمس شهد ضجة من نوع خاص، داخل فلسطين وحولها، وكان نجما تلك الضجة سلام فياض وزير المالية الفلسطيني، والأستاذ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.

فسلام فياض احتل تقريبا، كل ما هو مسموح قراءته أو سماعه في داخل فلسطين، من خلال اقتراح تم ترويجه حول سداد متأخرات الموظفين في ظل صفقة خاصة مع البنوك (رغم النفي أو عدم التأكيد).

ومع أخبار لقاءاته في واشنطن مع رايس وتسرب أنباء لحلحلة أمريكية على القيود المالية المحولة للبنوك الفلسطينية.. ودخل عمرو موسى مزاحما فياض في زاوية الحضور، من خلال قرار لجنة المبادرة حول الاتصال مع إسرائيل.. ولكن الأهم هو التأكيد مجددا.. أن لا شيء مجاني نعطي ونأخذ تلك هي المعادلة الراهنة.. وهي بالمناسبة معادلة سبق أن طرحها نتنياهو يوما ما.. وأملى أن نستمر في السير بها.. بعد انزعاج أمريكا بالتأكيد وإسرائيل.

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة