قسمة الجوامع

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

لو أن النفوس لم تسوّد، لما وجدنا أن شهر رمضان يمر دون تواصل قوى العمل الوطني الفلسطيني سوية، بل لكانت حركة الفعل السياسي أكثر فائدة، ولكن سواد الانقلاب نجح في أن يحيل الحياة الفلسطينية إلى ليل مختلف عن الليالي التي يحب الإنسان، في شهر رمضان خاصة وأن سهر الليالي في هذه الأيام يكون منعشاً للروح والجسد والعافية، حتى إن لم يبادر البعض لمناشدة الأجهزة الأمنية، بوقف أفعال السوء من اعتقال وإرهاب، بل الأسوأ أن الصلوات باتت في حالة التحديد المسبق للمكان،عشنا وشفنا أن تُقسم الصلاة في رمضان، بين أسماء جوامع محددة لمن هم غير حماس، والناس لم يكن أمامها من خيارات، إما صلاة العراء بكل ما فيها من جريمة سياسية وأخلاقية، أو أن يتم الابتعاد في شهر رمضان عن مواجهة تخدش رمضان والصيام، لذا فإن فصائل العمل الوطني أصدرت بيانات بأسماء الجوامع الخاصة لأبناء المنظمة لمن يريد صلاة الجماعة في شهر رمضان،ولا شك أن الكثير تم افتقاده بسبب حماقة أهل المشيخة من الصلاة التي قرروا أنها سياسية، الجمعة الأولى في رمضان..تمنياتنا أن تكون نظيفة.  

التاريخ : 14/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة