قطر تقصف جبهة نتنياهو عبر فضح حماس

أحدث المقالات

ميليشيا الحوثي في خدمة الفاشية اليهودية..صفقة مسقط إلى أين؟!

كتب حسن عصفور/ بعد ساعات من "سيطرة" ميليشيا الحوثيين...

حرب نتنياهو ضد أوباما تقصف قبر رابين..وتحيي واي ريفر!

كتب حسن عصفور/ يوم الخميس نشرت صحيفة ج. بوست...

مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

كتب حسن عصفور/ في أكتوبر 2025 أعلن عن تشكيل...

وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد!

كتب حسن عصفور/ بعد توقيع اتفاق شرم الشيخ أكتوبر...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طريقك مسكرة بو يائير..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو قالك أنه بيدعم البوبو نتلر..طبعا...

الناس حقها تقول احنا احق من زيزو

ملاحظة: أوروبا مولعة خالص..وعشان ما حدا يسرح يقلك هاي...

ملعوبة يا عباس..!

تنويه خاص: شروط فتح السبعة للحركة المتأسلمة اللي عروضها...

راية لن تسقط يا زوج الست..

ملاحظة: بيان نتنياهو بعد قيام فرق الاستيطان الإرهابية بالاعتداء...

فهمتها يا ترامبينو..!

تنويه خاص: في أمريكا اللي رئيسها نازل يوزع شهادات...

كتب حسن عصفور/ ما بعد قيام دولة الفاشية اليهودية بتنفيذ مخطط اغتيال الخالد ياسر عرفات، كخطوة مركزية في كسر نمو الكيانية الوطنية، بدأت في الذهاب لتنفيذ خطوات تالية تؤدي إلى كسر العمود الفقري لها، بأدوات متعددة، وبينها الحركة المتأسلمة الإخوانجية “ح م ا س”، وفقا لما كشفه رئيس وزراء قطر الأسبق حمد بن جاسم، حول الطلب الأمريكي – الإسرائيلي بمساعدتهم في دفعها للمشاركة في انتخابات قادمة.

يناير 2006 فازت المتأسلمة بانتخابات المجلس التشريعي، لا ضرورة تناول أسباب ذلك وحقيقته الموضوعية، وسريعا ذهبت حماس لخطف قطاع غزة وتفصله عن الضفة الغربية، تنفيذا لأول أهداف المشروع التهويدي، لكسر الكيانية الفلسطينية، ومعها بدأت حركة المال القطري بطلب من حكومة الكيان تتدفق إلى حماس، وفقا لكل ما قاله المسؤولون في قطر، وآخرها تصريحات محمد بن عبد الرحمن رئيس الوزراء الراهن، في مقابلة أواخر سبتمبر 2026 مع قناة سي أن ان: “لم تدخل أي أموال إلى غزة دون تنسيق وموافقة كاملة من الحكومة الإسرائيلية”.

مسار الخدمات القطرية لحكومة المتأسلمة في قطاع غزة لم يعد بها الكثير من الأسرار، وبأن القناة المركزية كان جهاز الموساد الذي تولى الإشراف الكامل على نقل الأموال من الدوحة إلى مطار اللد في تل أبيب، ثم تنقلها سيارات الشاباك الخاصة إلى معبر بيت حانون بحقائب تعرف بحقائب محمد العمادي “مندوب قطر السامي في قطاع غزة”.

لا مفاجآت يمكن الحديث عنها فما هو معلوم حول دور قطر في إدخال المتأسلمة إلى الجسد الوطني الفلسطيني خدمة للمشروع المضاد، كنقطة انطلاق لتنفيذ مرحلة ما بعد ياسر عرفات، لكن الحدث الذي يمكن اعتباره “أم المفاجآت” السياسية، إن تقوم حكومة قطر بفتح باب خزائنها المحصنة جدا، ليتم “الاستيلاء على كنز وثائقي” حول ما قدمته إلى حكومة “الجماعة الإخوانجية” في قطاع غزة.

يوم 18 أكتوبر 2026، نشرت مجلة تايم الأمريكية، وثائق حول كل الأموال التي قدمتها قطر لحكومة الإخوان المسلمين في قطاع غزة (ح م ا س)، لم تقتصر على كمياتها، بل تفاصيل نقلها، وبأن حكومة إسرائيل أشرفت على دخول الأموال، وحددت الأطراف المستفيدة، وتابعت آليات التوزيع، وهو دور أكبر مما أقرّ به نتنياهو علناً، والتي بدأت منذ عام 2007، مقابل ما أقدمت عليه انقلابا لفصل القطاع عن الضفة الغربية.

ما احتوته الوثائق المنشورة صورا وليس استنتاجا، أكدت كل ما كان معلوما للعامة و “مجهولا” لإعلام الحركة الإخوانجية وأتباعها، بأن قطر كانت الممول الرئيسي لها، بتنسيق كامل مع جهاز الموساد الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) وموافقته المطلقة، وإشرافه على التوزيع والتحديد، من أجل بناء “أنفاق المرحلة التالية لتدمير الكيانية الوطنية”، وفتح الباب واسعا للمشروع التهويدي، وصولا إلى تنفيذها مؤامرة 7 أكتوبر.

السؤال المثير، والذي يستحق التفكير كثيرا، لماذا ذهبت قطر بفتح “خزائنها” لنشر كل ما له صلة بتمويل الحركة الإخوانجية وحكمها الانقلابي الانشقاقي وصولا إلى تنفيذها مؤامرة 7 أكتوبر، فالوثائق تشكل لائحة اتهام وطنية للحركة المتأسلمة، وتستطيع الرسمية الفلسطينية أن تستخدمها في حق المساءلة، بل والذهاب لمحاكمتها قبل الشروع في أي حوار معها، بعد “الوثائق القطرية”.

يبدو أن الحرب التي فتحتها قوى المعارضة الصهيونية بمختلف أطرافها ضد قطر خلال المعركة الانتخابية واعتبارها “عدو”، دفعتها لتسهيل عملية “سرقة الوثائق المسمومة”، بدون أن تقف أمام ما يصيب الحركة الإخوانجية من “آثار جانبية”، فهي فتحت الباب واسعا للنيل من نتنياهو قبل غيره، وتعريته دون أن تمنحه فرصة لملمة ما تبقى منه، في توقيت هو الأكثر حساسية عشية انتخابات مفترض أن تجري بعد أيام، ما لم تبدأ حركة التصويت الصاروخي نحو بلاد فارس قبل تصويت الصناديق يوم 27 أكتوبر.

هل ذهبت قطر لكسر كل “جراتها السرية”، بنشر وثائق تكسر ظهر الحركة الإخوانجية، لتنهي رحلة “خدمات انتقالية” في زمن مختلف، وبأن اليوم التالي سيكون أيضا مختلف..

حسابات الدول لا تقف عند حسابات صغار التيارات والفصائل المستخدمة لوظيفة ما في زمن ما.. تنتهي بانتهاء الفعل الاستخدامي..والتاريح مخزونه لا  ينتهي نماذجا..

ملاحظة: أوروبا مولعة خالص..وعشان ما حدا يسرح يقلك هاي مؤامرة روسية صينية أميركانية…الناس طلعت من جوع وفقر.. شايفها مال بلادها بيروح لدعم بلد فاشل وحاكم تافه..الناس حقها تقول احنا أحق من “زيزو”..ميمي فكر فيها صح..

تنويه خاص: “المجاهد” ترامبينو قالك أنه بيدعم البوبو نتلر..طبعا أطراف المعارضة شافوها قلة قيمة لهم..بس لو فكروا بهدوء بيعرفوا أن زوج ميلانيا خربش زوج سارة بهيك دعوة..طلعه صغير ومهزوم بده دفشة دعم..طريقك مسكرة يا بو يائير..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

الرئيسية

spot_img

مقالات ذات صلة