كش نجاد

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

قبل أيام نشرت صحيفة بريطانية أن أمريكا أنشأت وحدة خاصة استراتيجية لوضع الخطط اللازمة لشن الحرب على إيران، في تزامن مع زيارة الرئيس الإيراني لنيويورك وخلالها، ألقى محاضرة في جامعة كولومبيا، استخدم لغة سلامية لا علاقة لها بكل ما يتحدثه في خطبه وأحاديثه من كلام عنتري، وأعلن أنه رجل سلام ومحبين سلام، وأنهم مظلومين، وأن إبادة اليهود التي اعتبرها كذبة سابقة، تعامل معها بكل إنسانية،حتى أن الحضور من اليهود أصيبوا بالمفاجأة من شدة اللغة الإنسانية التي تحدث بها، ودعا بسلامته إلى حق تقرير المصير لفلسطين من خلال استفتاء يشارك فيه كل سكان فلسطين من يهود ومسيحيين ومسلمين،وهذا يعني أن السيد نجاد أعطى لليهود حق تاريخي جديد في فلسطين، الاستفتاء النجادي هو الحل،هكذا تحدث من دعا إلى إبادة إسرائيل، وأنها بعوضة أو ذبابة وجسم مريض يحتاج إلى لكمة ليسقط، نعرف أن هذه الكلمات لا تحمل من الجدية بشيء..ولكن لماذا العنترة هنا والأنسنة هناك، وهل بدأ العد العكسي للتنازل الإيراني الكبير..من خطاب نجاد إلى قادة حماس ومشيختها في غزة..لا تتعاملوا مع عنترة الكلام بجدية دبروا راسكوا.

التاريخ : 25/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة