لا زلنا ننتظر

أحدث المقالات

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بقلم / حسن عصفور

منذ التكوين الإنساني وشعوب الأرض تعيش لحظات الفرح والحزن، الألم والسعادة، الموت والحياة بتناسق متواصل، لابديل له مهما كانت لغتنا الجميلة مخففة للحزن ومفخمة للفرح، تأتي أعيادنا وتذهب ونحن ننتظر أن يكون القادم أسعد، وفلسطين أرضا وشعبا لها نكهة الاختلاف في تفاصيل الأشياء الوطنية والدينية،لذا أعيادها تحمل ما هو غيره ،بحكم مخزون المقدسات داخلها ،أماكنها تمنح الأهل قدرة خاصة تقفز بها على كل صعاب جاء بها عدو يحتل أرضا أو خصم ينهك الوطن، كلاهما يحاول حجب فجر شمس يعشقه ابن فلسطين أينما ولد وعاش، فقيرا أوثريا، أهل فلسطين يحتفلون ولا عائق يقف في الطريق رغم أنها تكثر أمامه وتحيط به، يمارس الأهل عادات الأعياد باختلاف الديانة بوحدة الإرادة مغلفة بعشق أرض تقهر عدوا جاثما باحتلاله لا يعرف سبيلا للحد من إرادة شعب الوطن الذي لا وطن مثله، وظلام حل بلا مقدمات لحجب ضوء لن يتمكنوا منه، يمارس الفلسطيني عادات العيد ولكنك تحتار في حاله الموزعة بين فرح لقهر الظلم والظلام وفعل يواسي من يجب ولكنه ما زال في انتظار العيد السعيد.

التاريخ : 19/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة