لا زلنا ننتظر

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

بقلم / حسن عصفور

منذ التكوين الإنساني وشعوب الأرض تعيش لحظات الفرح والحزن، الألم والسعادة، الموت والحياة بتناسق متواصل، لابديل له مهما كانت لغتنا الجميلة مخففة للحزن ومفخمة للفرح، تأتي أعيادنا وتذهب ونحن ننتظر أن يكون القادم أسعد، وفلسطين أرضا وشعبا لها نكهة الاختلاف في تفاصيل الأشياء الوطنية والدينية،لذا أعيادها تحمل ما هو غيره ،بحكم مخزون المقدسات داخلها ،أماكنها تمنح الأهل قدرة خاصة تقفز بها على كل صعاب جاء بها عدو يحتل أرضا أو خصم ينهك الوطن، كلاهما يحاول حجب فجر شمس يعشقه ابن فلسطين أينما ولد وعاش، فقيرا أوثريا، أهل فلسطين يحتفلون ولا عائق يقف في الطريق رغم أنها تكثر أمامه وتحيط به، يمارس الأهل عادات الأعياد باختلاف الديانة بوحدة الإرادة مغلفة بعشق أرض تقهر عدوا جاثما باحتلاله لا يعرف سبيلا للحد من إرادة شعب الوطن الذي لا وطن مثله، وظلام حل بلا مقدمات لحجب ضوء لن يتمكنوا منه، يمارس الفلسطيني عادات العيد ولكنك تحتار في حاله الموزعة بين فرح لقهر الظلم والظلام وفعل يواسي من يجب ولكنه ما زال في انتظار العيد السعيد.

التاريخ : 19/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة