لديكم راتب .. الشهر القادم

أحدث المقالات

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

 رئيس الوزراء الفلسطيني د. فياض أعلن بشرى خاصة لآلاف أو عشرات الآلاف من موظفي السلطة بأنهم سيتسلمون راتبهم الأسبوع الأول من الشهر ، وطبعا قياسا بما يحيط بالإنسان الفلسطيني من هموم ومآسي سياسية واجتماعية ليس كلها ( بفضل الله) نتاج العدو الصهيوني البغيض ، ولا نتاج الانقلاب الأسود المشؤوم ، وأكيد ليس بسبب عدم التفاهم الواضح بين فتح وحلفائها من فصائل العمل الوطني الفلسطيني مؤخرا ، وطبعا وحتما لا صلة له بعدم سكوت الناس على سير الحوار بهذه الطريقة المملة والمقيتة ، بل الكريهة ، حيث يتزامن كل لقاء بين فتح حواس بحملة إرهاب واعتقالات دون حساب .

ولأن الكلام عن التزام الحكومة ‘ النشيطة’ في تدبير الحال وشد الأحزمة من أجل توفير رواتب الغلابة من موظفي السلطة ، ربما هو الأكثر اهتماما عند الناس عن ما يلف حياتهم اليومية وأخبارها العامة ، يصحون على اعتقال هنا ، اقتحام هناك ، مستوطنة تكبر تتوسع ، قدسهم تتهود ، فلسطينهم مرتبكة الهوية بين فصائلها ، وطنية علمانية إسلامية .. صداع يومي يرافقه قلق الراتب الشهري ، هل سيكون أو لا يكون ، وزير يندب ويولول أن الأزمة والعجز طاحن ، وآخر يتمتم بكلام مفهومه أن الراتب لم يعد مضمونا… وتأتي البشارة من ابن فياض .. لا هناك راتب ولكن هناك أزمة فلا تنسوا أيها الناس ..حياة لن تروها إلا في فلسطين … ومع ذلك شكرا المهم في راتب..

 

التاريخ : 30/6/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة