لغز لبنان في مفاوضات لوسيرن..وصاية التفافية؟!

أحدث المقالات

الحكومة الإسرائيلية القادمة..العرب أم الحرب!

كتب حسن عصفور/ أظهرت النتائج الأولية لانتخابات كنيست دولة...

باي باي بوبو عيون سارة..!

تنويه خاص: المرتعش رعبا مما جاي..بيقلك "ترامب يريد فوزي.....

“قصف بلاد فارس” هدية ترامب لنتنياهو فجر الأربعاء..هل تكون!

كتب حسن عصفور/ خلال 72 ساعة شهدت وسائل الإعلام...

يوم ترامبي أسود..وهلع أكمان ولاودر!

كتب حسن عصفور/ ربما يكون يوم 26 أكتوبر 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

اسال مخابراتك قبل ما تبرطم بغباء..يا رخيص..

تنويه خاص: الأمريكاني كينيدي اللي اشتراه توتو بمنصب..طلع يقلك...

توتو وبوبو..لولاكي لولاكي..

ملاحظة: الكائن الوحيد في العالم اللي سارع وعلق على...

يا بنت نسيبة..

ملاحظة: دون خوف وارتعاش..فلسطين حرة: كلماتن تمثلان تهديدا للبعض...

طريق فساده سالك..

تنويه خاص: طار برجك في بلغراد يا توتو..بسيطة ولا...

غطوا عوارتكم قبلها

ملاحظة: "الأشقاء" حكام سوريا الجدد قرروا ينقبوا كل ما...

أمد/ كتب حسن عصفور/ نجحت بلاد فارس في فرض المسألة اللبنانية كجزء من مذكرة التفاهم، ولاحقا تشكيل لجنة خاصة لمنع التصعيد تضم لبنان مع الأطراف المتفاوضة والوسطاء، وربما يكون هذا البند الأكثر إثارة للتساؤل، ليس من حيث ضرورة وقف العدوان الاحتلالي وانسحاب جيش دولة الكيان كاملا، ولكن من حيث التسمية غير محددة الطرف.

إصرار بلاد فارس على فرض مسألة لبنان على مسار التفاوض مع أمريكا، يسجل لها من جهة القدرة التأثيرية والوفاء لحزبها الخاص أداتها الأفعل في المنطقة، ويثير الاستغراب أكثر بدوافع الموافقة الأمريكية بصيغة ملتبسة تماما، مع غياب التحديد للطرف المعني لبنانيا بالمشاركة في لجنة منع التصعيد، دون حضور الطرف الأخر دولة الكيان.

المفارقة المثيرة، أن الولايات المتحدة ترعى مفاوضات مباشرة بين الدولة اللبنانية ودولة الكيان الاحلالي في واشنطن، فكيف لها أن توازن بين لجنة منع التصعيد ومفاوضات واشنطن، فالمسار الواشنطني محدد الجهة التمثيلية فيما مسار لوسيرن ترك دون وضوح، ما يضع علامات استفهام واسعة حول نوايا واشنطن قبل طهران، فيما تريد.

ربما يرى البعض بأن إصرار بلاد فارس على وضع المسألة اللبنانية هو “كسب سياسي”، وذلك سيكون صوابا لو أنه حدد الحضور بالدولة اللبنانية، تأكيدا للشرعية الرسمية، وهو ما لم يكن نصا صريحا، مقابل ذلك كيف يمكن بحث ذلك بحضور لبنان في غياب طرف الاحتلال، وهل يمكن أن يعتقد البعض بأن حكومة نتنياهو ستوافق على تفويض غيرها التفاوض عنها، فذلك ليس سوى وهم مطلق، لذا فالنص يحمل كثيرا من الأسئلة التي دفعت واشنطن والوسطاء قبولها بتلك الصياغة.

دولة لبنان، حكم وحكومة، تبحث استرداد السيادة الوطنية التي تم اختطافها منذ زمن بعيد، تحت مسميات مختلفة، لكن جوهرها الحقيقي كان مصادرة القرار السياسي لصالح حزب مرتبط بطهران قلبا وقالبا، وأعلن في أكثر من مناسبة بأن مرجعيته في قم وليست في قصر بعبدا أو مقر الحكومة في السرايا، وأكد خلال الأيام الأخيرة ذلك الولاء المطلق بتنفيذ تعليمات كسر التهدئة خلال مفاوضات واشنطن.

ماذا لو رفضت الدولة اللبنانية حضور ممثل عنها في لجنة منع التصعيد الخاصة في لوسيرن، هل سيتم استبدالها بممثل عن حزب الله، أم سيتم التفاوض نيابة عنها، ومن هو الطرف البديل، هل ستكون طهران أم واشنطن، أم تتولى لجنة ثنائية قطرية باكستانية ذلك التمثيل، أم سيكون هناك “اختراع ممثل عبر الذكاء الاصطناعي” بديلا.

المفارقة، بأن تشكيل لجنة لبحث وضع لبنان والتصعيد جاء بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي طالب فيها بأن تتولى سوريا ورئيسها أحمد الشرع، “المرضي عنه ترامبيا”، الشأن اللبناني والتعامل مع حزب الله، دعوة للتدخل الصريح عسكريا وسياسيا، وتعيد للذاكرة محاولات النظام السوري في عهد حافظ الأسد، ما يبدو كمطالبة بإنهاء السيادة الوطنية، لصالح أطراف غير لبنانية، ولن يكون مفاجأة أن يطالب ترامب بأن تمثل سوريا في لجنة منع التصعيد نيابة عن لبنان، فيما لو رفضت دولة لبنان الحضور.

العمل على وقف العدوان الاحتلالي وسحب جيش دولة الكيان من لبنان، خطوة لا بد منها، لو أنها وضعت إطارا واضحا لطرفي معادلة المواجهة، وليس الحديث بالإنابة بل، وفي غياب طرف الاعتداء ذاته.

حضور لبنان في لوسيرن، بما جاء في نص خارطة طريق مفاوضات أمريكا وإيران، صياغة مبتكرة لمفهوم “وصاية عصرية”، ويمس جوهر السيادة الوطنية، بعيدا عن “المزينات الخارجية”..رفضه لبنانيا حق كامل الأركان.

ملاحظة: جيش الاحتلال نازل يوميا عمليات قتل انتقائي لشخصيات يمنحها ألقابا فخمة لتسهل عليه ذريعة القتل..لكنه ما كملها ليش بقتل مع كل شخص منهم أطفال ونساء وجيران..الغريب صارت جرائم الحرب خبر عادي جدا في إعلام الوكسات..جرس لمن لا يهمه الأمر..

تنويه خاص: بعد عشر سنوات على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي..تبين انها لا قدرت تحد من الهجرة ولا تحسن وضعها الاقتصادي..لهيك الناس اعترفت ان الخروج كان غلطة.. صار بدها “بررتيرن” مش “بريكست”..يا منجلزين..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة