لماذا الجهاد وفتح ؟

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

إسرائيل ، ومنذ خطف غزة ، ورغم قرار الرئيس عباس وحكومة فياض ، بخصوص السلاح الشرعي ، فإنها صعدت بشكل كثيف ، يفوق ما كان عليه قبل خطف غزة حملتها العسكرية، والاستهداف بدرجة رئيسية ، ضد الجهاد الإسلامي وبعض مجموعات فتح في غزة  والضفة  .. السؤال الأساسي لماذا يحدث ذلك ويتواصل ، دون أسباب واضحة ، أو حتى ذرائع كاذبة كالتي تبحث عنها إسرائيل عادة ، وكأنها تريد أن توجه رسالة هي أننا لن نسمح لكم بأن تعملوا خيرا لشعبكم … إسرائيل في ضرباتها لغزة ، تقول إن حماس التي وافقت على التهدئة ، لا تستطيع أن تلزم الجهاد الإسلامي بذلك ، لأسباب عديدة ، فتأخذ مهمة تصفية مجموعات الجهاد ومعها بعض مجموعات فتح ، بالمقابل تكتفي حماس بالحديث عن الحق في المقاومة دون فعل ، لا في غزة ولا في الضفة  بعد أن توقفت هناك تقريبا !! فهل أدركت حماس أن الأفعال ليست كالأقوال … هل ستترك إسرائيل تنفرد بحملات متواصلة ضد سرايا القدس وبعض أجنحة فتح العسكرية .. أم أنها ستشاركها الانتقام ؟! ولأن إسرائيل لا تريد سوى الفتنة فأنها ستواصل فعلها العسكري ، بما يخدم هدفها في استكمال تصفية القضية الوطنية.

التاريخ : 1/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة