ما بعد القرار ولغة الخطاب الفلسطيني

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

 كتب حسن عصفور / وأخيرا انزوت الحملة الإسرائيلية ضد موقف الاتحاد الأوروبي بخروج بيان لا يحمل أي التباس بأنه ‘ نصر سياسي ‘ مهم للشعب الفلسطيني وللشرعية الوطنية مضمونا وتوقيتا ، فهو أعاد الاعتبار لكثير من مفاهيم كادت أن تتلاشى عبر ‘ اختراع مصطلحات بديلة ‘ ، فالبيان أعاد مجددا للذهن الإنساني تعبير الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن حدث خلط كبير وغير مبرر حول هذا المفهوم بترويج إسرائيلي مبرمج لشطبه من الاستخدام السياسي ، وربما لم يكن من السهل أن تجد هذا التعبير الهام عبر التعامل اليومي ، وتم استبداله بحديث عن التفاوض والتسوية والسلام ، وبعض من ‘ تفريخاتها اللغوية ‘ .

هذه المسألة بإعادة التأكيد الحازم عن الأرض المحتلة ( ضفة وقطاع وقدس ) تكتسب أهمية خاصة عن غيرها من مواقف سياسية مهمة ومؤثرة في البيان ، كون التشويه المتعمد منذ سنوات  لشطب هذه ‘ الحقيقة السياسية ‘ أضعف حضورها العام في الثقافة السياسية الدولية ، بما يعني إضعاف مترتبات مواجهة الاحتلال وشرعيتها السياسية والقانوية ، وغياب هذه الحقيقة ساعد حكومات إسرائيل بتضليل الرأي العام الدولي فترات كانت المواجهة بين شعب تحت الاحتلال ومحتلة تأخذ طابع المقاومة الشعبية والمسلحة وإدرجها تحت بند ‘ الإرهاب’ ( بغض النظر عن الأثر السلبي لعميات معينة أضرت بمكانة القضية الوطنية دوليا) وهو الأمر الذي لم يتم التصدي الكافي له ، حتى شروط الرباعية التي استخدمتها بعد انتخابات 2006 إثر فوز حماس جاءت على ذات المنوال التغييبي لجوهر المشكلة القائمة مع الاحتلال ، واتجهت لتضع شروطا هدفها  خنق الوضع الفلسطيني وليس حصار حماس كما تحاول دوائر واشنطن – تل أبيب الترويج الخادع ، وللأسف انجرف البعض الفلسطيني للتماهي مع ذلك المفهوم الخاطئ والضار ، جراء الموقف ‘ الأعمى ‘ من كراهية حماس وفوزها الانتخابي، ولم يميزوا جيدا ما وراء هذه الشروط التي لا صلة لها بالبحث عن ‘ حل سياسي’ أو العمل من أجل تسوية عادلة تقوم فعلا وفقا لما وضعته ‘ الرباعية ‘ من شروط .

لذا فإلقاء الضوء مجددا على أن الأرض الفلسطينية ومع وجود سلطة وطنية وتوقيع اتفاقات سياسية مع حكومة إسرائيل ، لا يلغي صفة دولة الاحتلال عن دولة إسرائيل ، ومن هنا على الشرعية الفلسطينية أن تعيد صياغة بعض من رؤيتها الاستراتيجية المفترض أن تكون في المرحلة القادمة لتنطلق من هذه ‘ الحقيقة الغائبة’ عن الخطاب السياسي اليومي الفلسطيني ، لأهميته في مواجهة إسرائيل دوليا ، ويجب الكف عن السماح باستمرار ‘ سياسة البعض ‘ الاستهتارية حول هذه القضايا التي يصفها بعضهم بأنها لا تعني شيئا ، فريق يساهم في نشر الإحباط والتزوير الوطني لخدمة هدف غير وطني .

ولعل المجلس المركزي المتوقع له جلسة سياسية ‘ استثنائية’ فيما هو ضرورة رسم رؤية المرحلة المقبلة ، وصياغة أهداف ومتطلبات ‘ المواجهة الوطنية للمحتل ‘ لحماية المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يتعرض لمؤامرة تتجاوز ما سبق من أثرها ومخاطرها ..

لقد أعاد بيان الاتحاد الأوروبي بعض من الروح السياسية للمشهد العام ، وهو ما يجب عدم التفريط به وطنيا وعربيا وضرورة العمل السريع بالاستفادة القصوى من هذه الدينامية الجديدة ، وأن لا نعيش فرحة وتهليلا لبيان سيصبح ‘ ذكرى’ إن لم تعمل ‘ القيادة السياسية الفلسطينية’ بوضعه مكان الفعل عبر العمل العربي الجماعي وبلورته في خطة عمل تواصل ما أطلقه البيان ..

ملاحظة : دكتور بحر هناك نائب من حركتك شمال الضفة استقبل ضيوفا في بيته . . هل تعلم بهم ومن هم ولماذا حدثت الزيارة .. دكتووور الاسم موجود إن رغبت أن تعرف .. المؤامرة على التشريعي هي تغييب جلساته ممن خطفه بالصور رغم وجود النصاب القانوني .. يا بحر ..

التاريخ : 9/12/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة