مجلس سلام ترامب في غزة..ماذا لو فشل التكوين؟!

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

أمد/ كتب حسن عصفور/ عاد النشاط الملادينوفي لبحث مسار اليوم التالي في قطاع غزة، مع محاولته فرض سياق يخرج عن مضمون قرار مجلس الأمن 2803، مستفيدا من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع، وقوة العدو الاحلالي عبر حصار مكتمل الأركان، يسمح للحياة الاستمرار بالممكن، وعبر نوافذ يتحكم بها كما يراه وفقا لمنظوره الأمني.

تأكيدا لما تم الإشارة إليه في مقال سابق، بأن “ورقة ملادينوف” التنفيذية حول ما سيكون في قطاع غزة، واعتباره نزع السلاح هي مفتاح الخطوات التالية”، لا تتوافق أبدا مع سياق قرار مجلس الأمن، كونها قفزت عن توفير مقدمات تلك الخطوة المفصلية، فهي لا تقتصر على عملية “جرد حسابي” للسلاح وجمعه ثم تخزينه أو إعادة “تصديره” لجهة ما، بل هي عملية تراكمية تكاملية، تنتهي بتحريم وجود فصائل السلاح، وفقا لبند تدمير البنية التحتية للإرهاب، كما جاء في نص القرار الأممي.

وهنا، هل هناك رؤية واضحة متكاملة لكيفية تنفيذ “تدمير البنية التحتية للإرهاب”، ماذا تشمل، وهل تمس الفصائل ذاتها، وكيفية تعريفها وآليتها وهدفها، فتلك مسألة معقدة، خاصة وان القرار لم يقدم تعريفا واضحا لمعنى “البنية التحتية” أو لـ “الإرهاب”، فالتعميم هنا وغياب التحديد سيكون سلاحا يخدم رؤية دولة العدو الاحلالي، في غياب قوة الفرض المقابلة.

ولكن، ومع الأهمية الخاصة لتحديد مفهوم “البنية التحتية للإرهاب”، قبل الذهاب لعملية نزع السلاح الشرطية لكل ما يليها، هل من الممكن أن يتقدم ممثل ترامب بتقديم تصور كامل حول مجلس السلام، من هي الدول التي يتشكل منها، ما هي المهام المحددة له، وما هي قيمة وجود أعضاء مراقبين، وهل ستكون قوة الاستقرار الدولية، التي يجب أن تكون في القطاع قبل نزع السلاح، تابعة لهيئة المجلس أم لرئيس المجلس، وهل وجود قيادتها في مركز داخل دولة الاحتلال سيكون له تأثير على قرارها.

ما هي آلية العلاقة بين مجلس السلام ورئيسه ومجلس الأمن، هل سيكون هناك متابعة وتقديم تقارير دورية ، ومن هي الجهة صاحبة القول الفصل، فيما لو تباينت رؤى التنفيذ.

الحديث عن مجلس السلام ليس ترفا فكريا أو نزهة سياسية، فهو يعتبر “المرجعية العليا” لمتابعة تنفيذ خطوات الاتفاق، وله وحده، دون غير سلطة الحسم والقرار، ما يستوجب معرفة كل ما يرتبط به.

وهناك قضية لا يجب أن تغيب عن التفكير، أي كانت نسبتها الاحتمالية، ماذا لو توقفت إدارة أمريكا عن تشكيل مجلس السلام، في ظل حرب إيران وما يرتبط بها، سواء نحو اتفاق شامل قد يعيد رسم خريطة جديدة، أو حرب لها آثار تدميرية لن تكون فلسطين خارجها..فهل سيكون هناك قرار أممي جديد حول مجلس سلام جديد..مسألة لا يجب تجاهلها في ظل ظروف مربكة ومرتكبة.

الأسئلة مما يجب الحديث عنه حول مستقبل قطاع غزة، باتت مضاعفة عما كانت ما قبل ورقة ملادينوف التتفسيرية.

ملاحظة: نعم سقوط أوربان المجري..شو ما كان ماغيار..خبر مفرح جدا جدا لكل فلسطيني سوي مش ملوث..واحد بكل وقاحة نادرة تحدى قرار الجنائية الدولية لاعتقال المطلوب مجرم الحرب نتنياهو..اندحاره خبر مشرق كتير..مع المحبة لك يا بوتين..

تنويه خاص: “المجاهد” ترامب حبيب بعض حكام بعض العرب، قالك أنه الخليج مش عربي..وإن جزر الإمارات مش عربية..ومع هيك رصيده عندهم بيطلع لفوق زي سعر النفط..مش غريبة هاي.. نورنا يا قراقيشو..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة