مروان .. يا مروان

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كتب حسن عصفور/ خلال الساعات الماضية أقدمت حكومة دولة المحتل وسلطتها الخاصة بالسجون، بنقل القائد مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو مركزية فتح إلى زنزانة انفرادية، كخطوة عقابية جديدة في حربها مع مروان المتواصلة منذ ما قبل الاعتقال، يوم أن كان أبرز عناصر تحريك المواجهة الشعبية مع الاحتلال وعدوانه على الضفة والقطاع، منذ العام 2000، حرب بدأت بأشكال مختلفة وصلت لرسم مخطط اغتياله للخلاص من الشخص الذي تمكن من أن يصبح عنوانا ورمزا لحركة شبابية وشعبية قالت بكل صلابة لا للسكون والاستسلام أمام عدوان وحرب عسكرية، انتفض أبو القسام ليقود فعل حراكي شبابي سبق كل الحراك العربي الراهن، ولذا لم يكن غرابة في أن يصبح رمزا قطع الطريق على تلك الأصوات والأدوات التي أرادت كسر شوكة الفعل الفلسطيني المقاوم..

اليوم تعود دولة الاحتلال لتواصل حرب كسر الإرادة مجددا مع ‘رمز شبابي’ وطني فلسطيني، بوضعه في سجن انفرادي، معتقدة أن هذا النهج الاستفزازي قد يكون له أثر للنيل من عزيمة من تمكن من كسر أسوار الاحتلال ليكون حاضرا في التفاعل الشعبي الفلسطيني، لم يغب عن أي حراك بل هو كثيرا ما يكون مصدرا للحراك من داخل السجن، يعيد صورة السجين السجان، التي كرستها حياة مئات القادة المناضلين في سجون الاستعمار والاحتلال والظلامية، قادة كان غيابهم حاضرا بأقوى من حضور سجانهم، وها هو مروان يعيد تلك الصورة المجيدة للمعتقل القائد..

تحاول سلطة المحتل أن تستغل ما يحدث فلسطينيا من ‘انشغالات’ متابعة معركة مروان، لتفرض شروطا ترى أنها قد تنال من عزيمته بعد أن تناسى البعض ما يجب ألا ينسى من فعل دائم، برفع قضية مروان وزملائه الأسرى دوما في كل محفل ومكان، كما الأرض الفلسطينية في معركة الاستقلال تشكل جوهر الصراع، فالإنسان الفلسطيني هو الضلع المكمل لها، الإنسان ملح الأرض وخير ذاك الملح هم من يجلسون خلف القضبان لمحتل أسود.. محاولة إسرائيلية للضرب على وتر العاطفة دون أن تدرك بعد، ورغم سنوات المواجهة الميدانية مع أبو القسام، أو عبر المحاكمة الشهيرة ومن بعد داخل زنازين الاحتلال، بأن مروان ليس من طينة يمكن عجنها وفقا لردة فعل طفولية، تصرف كقائد خارج السجن وداخله، لم يبتعد عن الفعل رغم وجوده خلف القضبان، يمارس بوعي مدروس دوره القيادي في الشعب الفلسطيني عبر وسائل اتصال متعددة..

مروان البرغوثي يخوض حرب كسر الإرادات مع السجان بقوة غير عادية، وسيكون الإجراء العقابي الجديد خطوة لفولذة الإرادة المروانية في مواجهة المحتل وأدواته، وكما انتصر عبر المحكمة الشهيرة وتلك الصورة التي انطلقت للعالم من داخل محاكم الطغمة الفاشية الحاكمة سيكون لمروان فرصة لهزيمة سجان ضعيف الذاكرة وضعيف الإرادة أمام شعب فلسطين بتوفر من يدرك كيف له أن يتفاعل معها.. ومروان نموذج من مدرسة تدرك خير إدراك القيم العظيمة التي يختزنها الشعب الفلسطيني في مواجهة التهويد والاحتلال والحصار والاستيطان .. لمروان تحية ولمن يجب أن يدرك قيمة مروان رسالة تذكير كنوع من الإشارة التي يجب أن تكون لقائد بقيمة وحجم أبو القسام..

ملاحظة: يبدو أن تصريحات الزهار الأخيرة أقامت ‘جدارا غاضبا’ بينه وأكثر من جهة فلسطينية .. تصريحات تجاوزت الممكن في التعبير عن الرأي ..

 

تنويه خاص: ما زال رد الفعل الرسمي الفلسطيني على المخطط الإسرائيلي لمصادرة أراضي الدولة – الحكومة داخل الضفة لا يشكل ردا كابحا لمحتل .. هل هناك نوايا لتصديق أن المخطط حقيقي وليس للمناكفة كما يظن بعض حسني النية بنوايا دولة نتنياهو..

تاريخ : 23/7/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة