مسؤولية الكلام

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

هل ما زلنا نتصرف على الطريقة البدائية؟ أن الكلام ليس عليه جمرك وهل يحق للبعض أن يطلق التصريحات مرة؟ تصعيدا، ومرة تنزيلا؟ وهل يمكن الاستمرار في التعامل مع اللغة وكأنها استخدام فردي لا قيمة له وهل يجب الاستخفاف بالذاكرة الفلسطينية إلى هذا الحد، وهل علينا أن نتجاهل ما يقال مرة تجاه الشرق وأخرى تجاه الغرب.. وهل الكلمات، الأٌقوال، أصبحت موجه بعيدا للآخر، دون حساب، وهل حقا يمكن للشعب الفلسطيني، أن يتفهم أي كلام يصدر عن أي مسؤول.. وهل كان كل ما يكلف بمسؤولية النطق، باسم الفصيل أو الكتيبة أو القوة أهل لها.. وهل بالإمكان أن يدرك القائلون أن التصريح لم يعد لهذا وذاك.. وهل يعلم البعض منا، أن كل الأماكن أصبحت أواني مستطرقة.. وهل نفى القيل أو القال هنا أو هناك، يعني بالضرورة الصدق.. وهل أصبح الصدق عملة نادرة لا تجدها، إلا حيث لا سلطة فيها.. وهل يعتقد المتحدث المدجج بالسلاح، أن كلامه لم يعد واضحا، وهل يعيش المواطن الفلسطيني أينما كان، لحظة يشعر أن الوطن فوق الجميع، وهل بالضرورة أن نتكاتف وقت الفراغ؟ كلام تسمعه كل يوم لم يعد يشعرك إلا أن الكذب بات سمة عامة…

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة