ملوح…

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

بقلم / حسن عصفور

هل حقا أن عبدالرحيم ملوح، سيعود ليملأ بضحكته المميزة والخاصة مكان الجلسة، أي جلسة يكون فيها، ويناقشك في أكثر القضايا الخلافية بحدة وجدية وانتماء، ولن يتركك تذهب دون ضحكة مشتركة تعطي للآخر ،أن الحب الشخصي للإنسان يفوق كل خلاف، فكري أو سياسي، تقديره للرأي الآخر هو ميزته التي أعطته بعداً قيادياً وطنياً قبل الحزب، لن يشعرك أبداً أن الخلاف قطيعة، هو خير من مارس مقولة الاختلاف حق حتى وهو في سجن بعيد، كان يبحث ويسأل ويتحدث كلما أتيح له، عبر هاتف خلوي مخطوف لم يشعرك للحظة وهو يتحدث، أنه بعيد عنك ،بل كان يملأ المكالمة بالأسئلة وكأنه يراك غدا لجلسة حوار، حول كل شيء ولن ينهي مكالمته إلا وضحكته تودعك.. بالتأكيد فإن عودته بعد غيبة طويلة سيفتقد فيها رمز الوطنية الخالد ياسر عرفات، القائد الذي جاهد وحاول، وهو محاصر، وهو تحت القصف، وفي كل مناسبة، أن يعيد ملوح، ربما ليراه قبل خلوده الأبدي.. لقد أحب رمزنا الوطني ملوح.. فأحبه كل من يحب فلسطين.. ملوح القائد الذي ينتمي لوطن بلا حسابات.. يعود في لحظة الضرورة.. لحظة استعادة الوطن . 

التاريخ : 17/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة