من نصدق: تنفيذية المنظمة أم أمين سرها!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ بعد أن تم كشف “هزالة” القرار 2334 وتوضيح أنه قدم تنازلات جوهرية لصالح “البيت الأبيض” الأمريكي، عن قرارات سابقة لمجلس الأمن، وعن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول دولة فلسطين، التقت، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في  27/12/2016 بعد غيبة طويلة، واصدرت بيانا “شاملا” تضمن لكل ما يطلبه الفلسطيني ردا على دولة الكيان ( على طريقة ما يطلبه القارئون)..
ودون استعراض للبيان بنصه كاملا، فما يهمنا تبيانه ذلك الاستهتار الذي يصر عليه فريق الرئيس محمود عباس وخاصة “أمين سره” صائب عريقات عضو مركزية فتح، عندما يكتب بيانا، يحمل من “لغة الغضب الثوري” ما يخلق حالة “رضى شعبية”، ويخرج لوسائل اعلام محلية ليتحدث بلغة “الرافض المهتاج “، بأن السلام قد تم تدميره من قبل حكومة نتنياهو، ولا عودة لزمن المفاوضات، دون تحقيق شروط محددة، وللدقة نوردها كما جاءت في بيان التنفيذية ضمن الفقرتين الخامسة والثامنة:

“5. تؤكد اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية تنصلت من كل الالتزامات المترتبة عليها من الاتفاقات المُوقعة مع م.ت.ف، وتؤكد أن لا إمكانية للاستمرار في التنفيذ من جانب واحد، وتدرس اللجنة التنفيذية خياراتها للرد على ما أعلن من قرارات إسرائيلية بما في ذلك تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الخاصة بتحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال (إسرائيل).

“8. تؤكد اللجنة التنفيذية استعدادها ومن خلال مؤتمر دولي كامل الصلاحيات للسلام، لإجراء مُفاوضات حول قضايا الوضع النهائي كافة على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ودون استثناء وبما يضمن التزام سُلطة الاحتلال (إسرائيل) بوقف شامل للنشاطات الاستيطانية ومن ضمنها ما يُسمى النمو الطبيعي وبما يشمل القدس الشرقية، وكذلك قبولها لمبدأ الدولتين على حدود 1967.”

هذه فقرات واضحة اللغة ودقيقة الكلمات، وبعد أيام عدة لاغير، يخرج علينا “أمين سر التنفيذية” د.عريقات، في مقابلة مع وكالة سبتونيك الروسية، بتاريخ 7 يناير 2017، ليعلن استعداد “القيادة الفلسطينية” – لازال السؤال بلا إجابة من هي بالضبط هذه القيادة -، لعقد لقاء تفاوضي فلسطيني اسرائيلي روسي في موسكو..

وهنا، من نصدق بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، المفترض انها المسؤولة المباشرة عن رسم السياسة العامة للشعب الفلسطيني بصفتها التمثيلية، أم من عينه الرئيس عباس أمينا لسر التنفيذية، هل نصدق أنه لا لقاءات تفاوضية مع الجانب الاسرائيلي، ثنائية أو ثلاثية، سوى عبر مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، أم أمين السر صاحب “الختم” بأنه ينتظر موافقة نتنياهو على اي لقاء للتفاوض اينما شاء ووقتما شاء..

عمليا، ودون أي إنتقاص من مكانة “التنفيذية”، فإن الأصدق هنا هو صائب عريقات، وأن كل بيانتها وقراراتها هي والمجلس المركزي لا تشكل أي قيمة للرئيس عباس وفريقه السياسي الخاص وبالتحديد أمين سر هذا الفريق، فهم قدموا كل “الضمانات” للإدارة الأمريكية، وبعض دول أخرى، ان لا طريق لهم سوى المفاوضات، أي مفاوضات توافق عليها حكومة نتنياهو، وبدون أي إشتراطات..تلك هي سياسة الرئيس عباس المعلنة رسميا والتي يرددها في كل تصريحاته، خاصة عندما يستقبل وفدا يهوديا أو اسرائيليا..

وللدقة فإن أقوال عباس وعريقات، تنسجم تماما مع نصوص قرار مجلس الأمن 2334 الأخير، الذي وضع “المفاوضات” شرطا وخيارا وحيدا، لأي قرار أو نشاط..ولذا يمكن لحكومة نتنياهو أن تتهم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في بيانها الأخير، وقد لا نرى بيان لها سوى بعد أسابيع، بخرق قرار مجلس الأمن بوضع “شروط” للتفاوض، وهو ما ليس مذكورا في القرار..

يستطيع الرئيس عباس وفريقه أن يصارحوا الشعب الفلسطيني بالحقيقة، ولو لمرة واحدة، باعلامهم أن المفاوضات ولا غيرها، ثنائية، ثلاثية، جماعية، هي السبيل الوحيد الممكن الذي يملكون، هو خايرهم ولا خيار غيره عندهم، وغير ذلك لا تنتظروا..خيارهم ليعلنوه، والشعب من يقرر أن يقبل أو لا يقبل، وعندها يختار سبيل التعبير عن الخيارات تلك..أما الاستمرار بالتزوير العلني والتدليس المتواصل فهذا لا يليق به ولا بالشعب الفلسطيني، ولنتجاهل التنفيذية ومؤسسات المنظمة، لأنها لا تمثل أي قيمة للرئيس عباس سوى ديكور اعلاني لا أكثر..

الصراحة أنجع من الدهلسة..بل واكثر إحتراما للذات، افتراضا أن هناك من يريد هذا الإحترام!

ملاحظة: فيديو فضيحة الديبلوماسي الاسرائيلي في لندن حول تآمر مشترك لاسقاط من يؤيد الحق الفلسطيني، مرت وكأنها لا تعني أهل “المقاطعة”..تخيلوا لو كان الفيديو لفلسطيني عادي مش ديبلومسي شو عملت حكومة بيبي فينا..يا خزينا منهم!

تنويه خاص: “أزمة الكهرباء” في غزة طلع لها فوائد جانبية، فضحت زيف حماس بقدرتها على البناء والحكم..وحركت الناس للتظاهر وتعرية “ظلامية الأمن الحمساوي”..عفكرة في الضفة كمان أمن الرئاسة مش مختلف بظلاميته على من يتظاهر مش بهوى الرئيس!

spot_img

مقالات ذات صلة