من ينتصر في حرب غزة…الإنساني أم السياسي؟!

أحدث المقالات

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

خطة ترامب تترنح في غزة..والحرب تطرق الباب

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ إطلاق رصاصة حرب إيران...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

وينك يا معمر تحكيها لهم

ملاحظة: أحسن شي عمله "المجاهد تيتي" أنه مدد الهدنة...

يا عالكرامة (Dignity)..

تنويه خاص: من بشاير التغيير الكوني..أن اليابان قررت تبيع...

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى منذ انطلاق الحرب التدميرية لدولة الفاشية اليهودية على فلسطين ومنطقتها النارية قطاع غزة، التقت حركتي فتح وحماس لمناقشة قضية محددة، ترتبط بشكل مباشر بالمسار القائم، بعيدا عن لقاءات “التكاذب” السابقة.

“لقاء الثنائي”، جاء ليس بطلب المصلحة الوطنية بل تحت ضغط خاص، وتجاوبا مع مقترح مصر ضمن الرؤية التي تتبلور حول ترتيبات اليوم التالي للحرب، ولذا لم يكن هناك جدول أعمال موسع، بل محدد في نقطة واحدة لا غير، وهو تشكيل لجنة إدارية لقطاع غزة، مرتبطة بالحياة الإنسانية العامة، وما يتفرع عنها.

قبل شهر ربما أو أكثر قليلا، كان التفكير بقيام فصائل فلسطينية بمناقشة فكرة تشكيل “إدارة مدنية” ببعد إنساني في قطاع غزة، دون شرط الانسحاب الاحتلالي وكجزء من الوحدة الكيانية يمثل مظهرا من مظاهر “الخيانة الوطنية”، بعيدا عن أي محاولة تبريرية، أو استخدام واقع ضاغط لتمرير واقع خطير.

ولكن، وبعد عام من حرب الدمار العام في قطاع غزة، لم يبق أملا فيما يمكن أن يكون لحياة سياسية وطنية، بعدما ألحق تخريبا شموليا في قواعد الحياة التي مست الوعي العام، في ظل غياب أي قدرة على وقف حرب الإبادة والقتل الجماعي، بل أن نسبة وقفها بشروط شبه وطنية لا مكان لها أبدا، بل لا يوجد أي مشروع يتضمن ذلك، فكل ما يدور بحث مؤقت لوقف موت مؤقتا، ورغم ذلك كان فشلها نادرا لأن الولايات المتحدة تريد ذلك، قبل حكومة نتنياهو.

موضوعيا، وبلا أي ضبابية، نجحت حكومة دولة الفاشية اليهودية بأن تضع أهل قطاع غزة، قبل غيرهم، أمام واقع “الخيار الصفري” ..”الموت جماعة بشرا وحجرا ووجودا، مقابل وجود إنساني مع بقايا سياسية”.

لنقف أمام أسئلة تمثل بوابة الفكر المفترض أن يكون، هل يمكن أن تتغير الحالة العامة وفرض “حل بملمح وطني” في قطاع غزة، يرتبط بمشروع حل عام للقضية الفلسطينية، وهل هناك في الأفق إمكانية فرض وقف للحرب التدميرية مع الخروج الكلي لقوات العدو دون شروط، أي هل يمكن أن يعود الأمر في قطاع غزة لما كان قبل يوم الخراب الكبير (7 أكتوبر 2023) لو استمر المشهد وفق مساره الراهن.

ولذا قبل الذهاب للحديث عن خارطة الشعارات الكبرى، والفارغة في آن، كتلك التي تبشر بهزيمة العدو استراتيجيا، وبنصر فلسطيني مبين، دون تحديد زمن أو مساق أو مسار بعيدا عن “الهتاف” أو “الدعوات الليلة والصباحية”، التي لم تترجم لمنع وقف العدو من قتل مواطن، بل تمثل عمليا دعوات لمزيد من الإبادة والإزالة الكيانية بلا نهاية.

واقع لم يعد أبدا يمكن تجاهله، أي كانت المواقف الخاصة لهذا أو ذاك، فالجوهري هل يمكن وقف الحرب وفرض واقع وطني، يؤدي لخروج شامل لقوات المحتلين، يفتح الباب لقيام دولة فلسطين.

نتاج حرب 7 أكتوبر 2023، لم يعد بالإمكان أبدا بحث ترتيبات مستقبلية للقضة الفلسطينية دون المرور بـ “الخيار الصفري”، عبر تشكيل “إدارة مدنية” في قطاع غزة، تحت حكم احتلالي مفروض، وتدير الحياة الإنسانية تفتح الباب أمام وقف الموت الشمولي كمقدمة لما بات شعارا ملازما لها، إعادة إعمار قطاع غزة”، وتلك مسألة لا زالت قيد المجهول بكل مكوناتها، وتحتاج قوة ضغط هائلة كي تكون قريبة.

هل هناك مساحة لرفض “الخيار الصفري” في قطاع غزة، أم أنه بات خيار إجباريا لا مفر منه، وهل انتصر الإنساني على البعد السياسي، كسابقة في تاريخ حركات التحرر الوطني.

ويبقى السؤال الأكثر تعقيدا، هل المشاركة الفصائلية في بحث ترتيبات “الخيار الصفري” هو “ضرورة سياسية” أم “خيار سياسي”، ذلك ما يحتاج نقاش وطني عام، نظرا للمخاطر العامة التي ترتبط بتنفيذه، راهنا ومستقبلا.

ملاحظة: الممثل العالمي أندرو غارفيلد، الشهير بشخصية “سبايدر مان”، يعيش حياته بالطول والعرض..مع هيك شاف أن فلسطين وأهل غزة عايشين بمحنة وهم من يستحقون الاهتمام الإنساني أكتر..تصورا هذا “رجل العنكبوت” حاسس بالمصيبة أكثر بكثير ممن يجب أن يكونوا..عنكبوت يسمكم سم ونخلص منكم يا كريم..

تنويه خاص: اخر طبعات حكوانجية حماس طلع واحد منهم يتنطح ويقلك 7 أكتوبر أهم حدث صار في تاريخ فلسطين.. لو كملها بس وقال لتدمير كل ما كان حلم ممكن أو هدف وطني ممكن..الغريب كلهم بيحكوا من فنادق بعيدة ولا واحد في رفح او خانونس او الدير او عمر المختار او جباليا..يا ناس انضبوا..الناس قرفتكم جملة ومفرق..

لقراءة المقالات تابعوا موقع الكاتب الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة