نتنياهو..لا لحل الدولتين..نعم لـ “إسرائيل الكبرى”!

أحدث المقالات

هل ينقذ الثنائي “بري – جنبلاط” لبنان من الأخطر القادم!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلافا للرئيس اللبناني عون ورئيس...

مجددا.. الغضب ضد حماس وإبداع المظاهر

أمد/ كتب حسن عصفور/ قبل 24 ساعة من اليوم...

تنويه سياسي لمواجهة مناورة أمريكا حول “اتفاق أوسلو”

أمد/ كتب حسن عصفور/ عاد الحديث الإعلامي عن وجود...

حكومة نتنياهو عدو اليهود الأول..وجه فاشي معاصر

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال الانتفاضة الوطنية الكبرى، التي انطلقت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

استعدوا للجاي ..يا نشامى..

تنويه خاص: الملك عبد الله وأنجاله كانوا جزء من...

عشان ما تشوهوا أصل الكلام..

ملاحظة: رد حكومة الفاشيين في تل أبيب بأنه لا...

مع انتظار الأجمل..يا عرب..

تنويه خاص: مبروك لشعب المحروسة وللشعب المغربي ترشح الفراعنة...

بيكفيكم تذاكي انتاكسي..

ملاحظة: بيان مجلس التعاون الخليجي مع وزير خارجية أمريكا...

كسر الإيباكيين

تنويه خاص: شكلها نيويورك ناوية تتمرد على سيطرة "الإيباكيين"...

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطابه “الانتصاري” بعد توقيع اتفاق “الإطار الثلاثي” بين لبنان ودولة الكيان الاحلالي برعاية أمريكا، أعلن بنيامين نتنياهو رمز الفاشية المعاصرة، بأنه لا مكان بعد اليوم لـ “حل الدولتين”، مختصرا الحديث عن وهم مسار سياسي يؤدي لذلك الخيار، كما شاع أخيرا.

إعلان نتنياهو، قد لا يراه الكثيرون “مفاجأة” كونه من أشد مكونات دولة العدو عداء للفلسطيني، منذ أن بدأ حياته السياسية، ولعب دورا مركزيا في التحريض لاغتيال اسحق رابين رئيس حكومة إسرائيل بعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو)، منها وراثي من نسل والده الفاشي المبكر، ومنها مقتل شقيقه يوني خلال عملية عنتيبي بيد فلسطيني يوليو 1976، فكان الحقد المكثف.

الملفت لم يكن إعلان نتنياهو رفضه لحل الدولتين كمبدأ، فذلك لا يحمل جديدا سياسيا، بل في كيفية توظيفه توقيع الاتفاق الثلاثي لتمرير أحد أفكاره، التي سبق وألمح لها بـ “خجل كلامي” حول العمل من أجل مشروع “إسرائيل الكبرى”، وحاول لاحقا تفسيرها بعد ضجيج غير صارخ، ورد مباشر على وعد أمريكي للدول العربية بالحديث عن مسار يؤدي إلى حل الدولتين، ليضع نهاية ذلك “الوعد الغامض”.

نتنياهو بتصريحه الأخير، لا ينفي الحل السياسي فقط، بل ينهي رسميا مضمون قرار مجلس الأمن 2803، الذي أشار في أحد بنوده إلى ” “تهيئة مسار موثوق يتيح للشعب الفلسطيني تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية”، وهو بذلك لا يرفض فقط بل يغلق تنفيذ قرار أممي، ما يمس القادم في قطاع غزة، بفرض رؤيته الخاصة على مجلس السلام وأداته التنفيذية، كمشهد احتلالي موسع، وإنهاء “فلسطنة” القطاع.

تذكيرا بأن الحديث عن “حل الدولتين” جاء في مبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن يونيو 2002، ضمن محاولات التخلص من قيادة المؤسس الخالد ياسر عرفات، ولاحقا بات مستخدما في وثائق أممية وقرارات مجلس أمن، رغم عدم إنصافه للحقيقة السياسية، مستبدلا ضرورة وجود دولة فلسطين بالحديث عن “حل الدولتين”، لذا رفض نتنياهو هو صفعة جانبية للإدارة الأمريكية الجمهورية.

نتنياهو ومن خلال إعلانه انتهاء “حل الدولتين” يوجه رسالة سياسية واضحة لقيادة التحالف الدولي بقيادة فرنسا والسعودية حول مؤتمر “حل الدولتين”، كمظهر تحدي صارخ بأنه لا يقيم وزنا لتلك التظاهرة العالمية، دولا وفكرة.

إعلان نتنياهو لم يعد موجها لشعب فلسطين أو الرسمية الفلسطينية، بل لكل المنظومة العربية، مؤسسات ودول، بأن مخططه القادم الانتقال التنفيذي لترسيخ مفهوم “إسرائيل الكبرى” كجزء من الترتيبات الإقليمية ليوم حرب إيران التالي، خاصة وأنه وضع حجر أساس في أرض الصومال، ولديه أبوابا مفتوحة في علاقات أمنية اقتصادية وسياسية واسعة مع دول عربية معلومة، ودور قواته الأمنية في سوريا التي يحاول منها تعديل المشهد القائم دون أي معارضة حقيقية.

هل يتم الصمت على ما بدأ عدوانية توسعية جديدة ضد الدول العربية، أم تكتفي الرسميات بالاستماع ومواصلة الحياة السياسية مع ما يراد أن يكون “واقعا إقليميا” خليطا بين عربي وفارسي وتركي ويهودي برعاية أمريكية…معادلة لم تعد من العالم الافتراضي!

رفض رئيس حكومة دولة الكيان الاحلالي نتنياهو لحل الدولتين، قذيفة سياسية للرسمية العربية بأن القادم السياسي لن يكون أبدا كما الماضي السياسي.

ملاحظة: رد حكومة الفاشيين في تل أبيب بأنه لا مكان في التشكيلات الجاية لكل واحد قبض فلوس من المتأسلمة..هيك سكروا الطريق على بعض أنفاق التذاكي.. شو حيكون رد فصائل الكلام..بس بلاش تقول يا جبل..عشان ما تشوه أصل الكلام..

تنويه خاص: الملك عبد الله وأنجاله كانوا جزء من اهتمام إعلامي عالمي..مشاركتهم وفرحتهم ورقصهم مع كل هدف للنشامى خارج كل قيود “المنصب الملكي”.. أول عيلة حاكمة تكون مع الناس بهيك مونديال..النشامى أفضل المغادرين ..استعدوا للجاي ..يا نشامى..

spot_img

مقالات ذات صلة