نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أحدث المقالات

الترامبية المعاصرة والمكارثية القديمة: العداء للشيوعية

أمد/ كتب حسن عصفور/ عشية عيد الاستقلال الأمريكي، خرج دونالد...

منطقة “غزة الخضراء”..بطاقة خضراء لـ”التطهير السريع”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما قبل حرب إيران 28...

“فيلق ترامب للسلام”.. قطار “هودنة” فلسطين السريع

أمد/ كتب حسن عصفور/ عندما اقر مجلس الأمن نوفمبر...

استخفاف نتنياهو بـ 7 أكتوبر يزيل غبار الحقيقة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ قد يرى البعض الفلسطيني أن...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أوهام “إيران الكبرى”

تنويه خاص: مشاركة دول عربية في جنازة خامنئي رسالة...

التاريخ لا يكفي للنجاح..

ملاحظة: كأس العالم..ليس حدثا رياضيا فحسب، فبه من القيم...

“أسياد الأطلسي” كرويا يا أسود..كملوها..

تنويه خاص: منتخب المغرب الشقيق مرمط منتخب كندا بالتلاتة..بهيك...

زيدوا المرابح يا جماعة الأرقام…

ملاحظة: عشان ما يستمر مبدأ الإفلات من العقاب..طالب 71...

ليش ساكتين على بيانات مجلس توتو..

تنويه خاص: سؤال لتنفيذية منظمة التحرير بعد ما شوي...

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب إشارة التغيير الجوهري لقرار مجلس الأمن، واستبدال منطق التنفيذ بالذهاب لإنشاء “مناطق خضراء” دون ربطها بانسحاب جيش الاحتلال أو مشروع تكاملي لإعادة الإعمار، أطلق رئيس حكومة دولة الفاشية المعاصرة ملامح رؤيته الخاصة، بعدما كان يشير لبعض منها، حول مستقبل قطاع غزة، كجزء من موقفه بإنهاء وجود دولة فلسطين.
تصريحات نتنياهو الأخيرة حول قطاع غزة، بأنه لا مكان لحكم فلسطيني بأي مظهر كان، وبأن السلطة بكامل أركانها ستكون لجيش الاحتلال، ومن يرغب بالبقاء عليه قبول ذلك، ومن لا يريد عليه الخروج بلا عودة، دون أن يتحدث عن مصير أهل القطاع المفترض رجوعهم وفق القرار الأممي.
تصريحات نتنياهو، لا تقف كثيرا عما يدور من مناقشات حول موقف حماس وتحالفها الفصائلي، ولن يتلفت لما سيقدم من أوراق “تسوية” أو “صيغ خاصة” ما لم تحدد بشكل قاطع مسائل نزع السلاح والبنية العسكرية، وبالتالي القوى المرتبطة بها، ومن بينها غير المعلن عدم وجود مظاهر سياسية، وليست أمنية فقط، لكل من شارك في هجوم 7 أكتوبر 2023، فتلك مسألة رئيسية يتم تجاهلها لسبب غير معلوم.
اعتقاد تحالف حماس بمختلف مسمياته، بأن دولة الاحتلال، بأي حكومة كانت، ستقبل وجود المسميات الحزبية ذاتها كما كان قبل 7 أكتوبر فهو ليس سوى “وهم سياسي”، وتلك ليست خاصة بتحالف الفاشية القائمة، لكنه يشمل كل المكونات اليهودية القادمة للحكم، ما يتطلب مبكرا البحث عن “صياغة فلسطينية” لا تتجاهل تلك المسألة، التي تبدو أكثر تعقيدا من نزع السلاح، لكنها حيوية بذات حيويتها.
إعلان نتنياهو هو مقدمة عملية لسيادة اللون الأصفر على كامل قطاع غزة، ما يحمل في طايته رسالة تطهير إكراهي قادم، وبأن جرائم الإبادة لن تتوقف وإن تغيرت أشكالها، وصولا لهدف بناء قطاع غزة “رشيق”، بما لا يتجاوز سكانه الـ 600 ألف بديلا لـ 2 مليون وربع المليون، مع شطب كامل للمخيم التعبير والمكان، بدلالته التاريخية الرمزية.
إعلان نتنياهو بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة، يتطلب من الأطراف الضامنة لاتفاق شرم الشيخ ومجلس السلام ردا واضحا بأن ذلك مخالف كليا لجوهر الاتفاق وقرار المجلس الأممي، وهو ما لم يحدث ما يثير مخاوف مضافة، بأن هناك “صفقة جديدة” بين حكومة العدو ومجلس السلام، ليس فيما يتعلق بآليات التنفيذ واستبدال منطقها بمنطق جديد، ولكن بجوهر الاتفاق ذاته، ما يضع القطاع بكامله “رهينة” بيد دولة الاحتلال.
صمت مجلس السلام على “إعلان نتنياهو”، لا يجب أن يتم تجاهله من قبل وفد التحالف الحمساوي مع الوسطاء، وأن يراه البعض مجرد تصريحات انتخابية في سباق يزداد حدة مع بروز نجم سياسي جديد خطف الأضواء، وضجيج صوتي لن يصل إلى منطقة التنفيذ، رغم أن الوقائع تؤكد بأنها أفعال وليست أقوال، وتسطيحها يخدمها ولا يعرقلها.
وكي لا تبقى قضية نزع السلاح والبنية التحتية العسكرية ومسميات الفصائل جزءا من الذريعة الاحتلالية، فالمقترح بأن يقدم الموقف من الالتزام الكامل بنص قرار مجلس الأمن دون تعديل أو تحوير في رسالة الوديعة السياسية للوسطاء، شرطية التنفيذ بها مرتبطة بموقف دولة الاحتلال، دون ذلك تعلن الفصائل خروجها من المشهد كي لا تكون نفق عبور لتنفيذ مخطط نتنياهو.
إعادة احتلال قطاع غزة كاملا بالقوة القهرية، دون مواجهة أيضا، بقطع الطريق على “مؤامرة التطهير العرقي” بموافقة فلسطينية، أي كانت مسمياتها، خاصة لو قدمت ما عليها من تسليم الوسطاء “الوديعة السياسية”.
مواجهة المؤامرة الكبرى تنتظر صياغة وطنية مستحدثة، بعيدة عما كان وما يتم الحديث عنه في ملهاة “الكلام الفضائي”.
كأس العالم..ليس حدثا رياضيا فحسب، فبه من القيم الإنسانية الكثير..فالتاريخ لا يكفي للنجاح..والإصرار طريق النجاح..درس من مباراتي البرازيل والنرويج..إنجلترا والمكسيك..شكرا للمكسيك لجهد لم يكتمل.. وأهلا بمارد النرويج قاهر المستهتر الكبير..
تنويه خاص: مشاركة دول عربية في جنازة خامنئي رسالة مش اجتماعية..رسالة بتقول لبلاد فارس قبل الأمريكان أنه بالإمكان أن يكون خيرا مما كان لو تركتوا أوهام “إيران الكبرى”..جربوها بدل خراريفكم..

spot_img

مقالات ذات صلة