نظرية ‘ الكفيل ‘ قاصرة

أحدث المقالات

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

 في خطوة جريئة وشجاعة ، قررت دولة البحرين إلغاء مبدأ ‘ الكفيل’ الذي كان يمثل شرطا لأي مستثمر أو باحث عن نشاط اقتصادي في دول الخليج ، ويشمل ذلك كل من لايحمل جنسية البلد المذكور ، وإلغاء القرار يمثل نقلة سياسية واقتصادية في آن واحد ، بل ويزيد إلى درجة من العصرنة والاستقرار ، فوجود ذلك المبدأ كان يعتبر نقطة سلبية في العلاقات الخاصة مع نشاط أبناء الدول العربية الاقتصادي في تلك البلدان ، وربما كانت بداية سن مثل ذلك القانون في سنوات سابقة له مبررات سياسية خاصة أو مبرر اقتصادي في ظل الظروف التي كانت تحكم مجتمعات دول الخليج العربي آنذاك ، لكن ما حدث الآن من ثورة في مختلف المجالات ، التعليمية والاقتصادية والسياسية أيضا ، يفرض ضرورة إلغاء هذا المبدأ الذي لم يعد له من ضرورة ، بل ولا يشكل عنصر قوة ترابط لا قومي ولا ديني بكل المعايير بل هو تعبير عن حالة من حالات القصور في التعامل الذي يفترض أن يكون .

والغريب أن الجامعة العربية بمختلف مؤتمراتها السياسية والاقتصادية لم تر أهمية لمناقشة ذلك القانون الذي يمس أحد أركان التعاون الإيجابي ، ومساس بمبدأ المساواة الذي يجب أن يسود في العلاقات العربية العربية ، فهل ستشكل مبادرة البحرين بادرة أمل لذلك .. نأمل مع التقدير لدولة البحرين ما فعلته فهو يستحق .

التاريخ : 6/5/2009

نظرية ‘ الكفيل ‘ قاصرة

 في خطوة جريئة وشجاعة ، قررت دولة البحرين إلغاء مبدأ ‘ الكفيل’ الذي كان يمثل شرطا لأي مستثمر أو باحث عن نشاط اقتصادي في دول الخليج ، ويشمل ذلك كل من لايحمل جنسية البلد المذكور ، وإلغاء القرار يمثل نقلة سياسية واقتصادية في آن واحد ، بل ويزيد إلى درجة من العصرنة والاستقرار ، فوجود ذلك المبدأ كان يعتبر نقطة سلبية في العلاقات الخاصة مع نشاط أبناء الدول العربية الاقتصادي في تلك البلدان ، وربما كانت بداية سن مثل ذلك القانون في سنوات سابقة له مبررات سياسية خاصة أو مبرر اقتصادي في ظل الظروف التي كانت تحكم مجتمعات دول الخليج العربي آنذاك ، لكن ما حدث الآن من ثورة في مختلف المجالات ، التعليمية والاقتصادية والسياسية أيضا ، يفرض ضرورة إلغاء هذا المبدأ الذي لم يعد له من ضرورة ، بل ولا يشكل عنصر قوة ترابط لا قومي ولا ديني بكل المعايير بل هو تعبير عن حالة من حالات القصور في التعامل الذي يفترض أن يكون .

والغريب أن الجامعة العربية بمختلف مؤتمراتها السياسية والاقتصادية لم تر أهمية لمناقشة ذلك القانون الذي يمس أحد أركان التعاون الإيجابي ، ومساس بمبدأ المساواة الذي يجب أن يسود في العلاقات العربية العربية ، فهل ستشكل مبادرة البحرين بادرة أمل لذلك .. نأمل مع التقدير لدولة البحرين ما فعلته فهو يستحق .

التاريخ : 6/5/2009

spot_img

مقالات ذات صلة