نفرح لدرجة البكاء عشقا بك ..يا محروسة من الحسد!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ نعم ولأنها مصر عامود خيمتنا نكسر كل الحواجر والمحظورات عشقا في “المحروسة أم الدنيا”، فرحة خرجت عن كل مألوف طافت أجواء فلسطين، وطنا وشعبا، فرضت فرحة النصر الكبير بعودة مصر الى مكانتها في الرياضة، كما تعود بقوة الدفع القومي لريادتها في السياسة، فرضت حضورها على كل ما في فلسطين..

ليلة النصر الكبير بتأهل مصر الريادة الى كأس العالم بموسكو، كانت إختبار الحب الفلسطيني، خاصة الغزي منه، لمصر لم يحتاج مخرجا ليعيد تزيين الكلام، ولا ترتيب جمل باردة “منمقة”، تقال كذبا ونفاقا، او خوفا وهلعا، بل كان فرح طاغ رآه من احب رؤيته..رقصت غزة بكامل هيئتها السياسية قبل الشعبية، كسروا كل “التقاليد” من اجل عيونها هي..عيون “أم الدنيا”..

فرح ليس لفوز في مباراة، فتلك كرة القدم التي تفرض فوزا أو خسارة، لكنه فرح لمن منحت فلسطين أملا سياسيا يزحف بقوة كي يعاد الإعتبار له، بعد كل سنوات الألم والمرارة التي منحت عدونا القومي ما لم يحلم به يوما من فرض لوقائع، كان بعضا منها يكفي لتفجير “ثورة غضب” تبدأ ولا تنتهي سوى بإنتهاء ذلك..

فرح فلسطين، في ليلة “عبور مصر الى موسكو” عشية يوم نصرها بعبورها الكبير في أكتوبر 1973، رسالة الى صغار الأمة، وصغار فلسطين معهم، ان مصر ليست “حدثا عابرا”، بل هي روح الأمة، تفرح محيطها وخليجها، شرقها وغربها، فبها ومعها ندرك قيمة الإنسان العربي، دونها تحضر كل أشكال “الخسة السياسية”..لم يكن من باب الترف أن كان يقال في زمن مضى عند تعريفك بأنك عربي، دون تفكير من غير العرب، آآآه من بلد ناصر..

لمصر الفرحة ولنا الفرحة والبكاء حبا وعرفانا وشوقا لمصر التي نحب، والتي نريد وننتظر، وفلسطين ربما هي الأكثر ترقبا وإنتظارا لمصر عامود الخيمة التي بها نذهب الى طريق تحقيق “الأمل الوطني”..

كم نفخر أن يتزامن نصر مصر ونصرنا بإحتضانها لقاء فلسطيني في طريق إعادة الإعتبار للقضية الوطني نحو إنهاء سنوات عشر عجاف هي الأكثر إنحطاطا سياسيا منذ النكبة الكبرى والنكسة الكبرى..لقاء وطني فلسطيني في قاهرة ناصر العز الوطني..

فلسطين تشارك مصر فرحها تقديرا وعرفانا وتجسيدا لمسيرة لا يعرف حقيقتها سوى ابناء فلسطين..

هل تعيد فلسطين حبها للشقيقة الكبرى بصناعة ما يجب صناعته من إعادة بناء “الأمل الوطني”، وإنهاء مسار نكبة ثالثة..هل يكون عرفانا بحب مصر يوم الثلاثاء يوما فلسطينيا في حب مصر قبل حب فلسطين..هل تفعلها فتح وحماس ويعلنان “عبورهما” نحو أول خطوات “النصر السياسي”..ذلك ما ننتظر ..ذلك ما يجب أن يكون..ذلك الهدية الأهم لمصر العروبة حبا لنصر طال زمنه..

تحيا مصر شاء من شاء وأبى من ابى..هي أنت دون غيرك قالوا أنك “ام الدنيا”..

فرحنا لك بكينا من أجلك ..يا مصر كم نشتاق لك يا عامود خيتمنا لننتصر بك ومعك!

ملاحظة: غزة ومصر حتة واحدة..هكذا كان مشهد ساحات القطاع ومنازله..مباراة مصر مع الكونغو فضحت سيرة العشق الغزي للمحروسة من الحسد!

تنويه خاص: شخصيا مع المسيرة النسائية المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية التي شهدتها أريحا ضد العدوان الإسرائيلي..من ينادي بدولة فلسطينية وحق شعبنا في تقرير مصيرة يستحق التقدير ..كفانا خلطا بين الحق والحقد!

spot_img

مقالات ذات صلة