نفرح ليحيا الأمل!

أحدث المقالات

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

الترامبية المعاصرة والمكارثية القديمة: العداء للشيوعية

أمد/ كتب حسن عصفور/ عشية عيد الاستقلال الأمريكي، خرج دونالد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

يا مصلحجبين..

ملاحظة: البلجيك قدموا هديتين لأهل فلسطين..سياسية بأن حكومتهم بدها...

أوهام “إيران الكبرى”

تنويه خاص: مشاركة دول عربية في جنازة خامنئي رسالة...

كتب حسن عصفور/ منذ عشرات السنين والفلسطيني الانسان دائما السؤال، باي حال عدت يا عيد..سؤال يعبر عن “المرارة التاريخية” لشعب ولوطن دفع ثمنا لمؤامرة استهدف الارض اغتصابا والانسان تشريدا..سؤال يعيش معه ابناء الوطن الذي لن يغيب عن الحضور العقلي والوجداني..وعلى طريق أن يكون للوطن مكانة غير التي هي اليوم دفع ثمنا يفوق ما دفعته شعوب غيره..ورغم السؤال الذي لا يغيب يفرح بالعيد ويراه يوما أو اياما كي يقول أن “الفرح” جزء من سلاح المواجهة على طريق تحقيق الأمل..

الفرحة ضرورة وشرط للحياة..كما الحزن أو استعادة ملامح ما ادى للحزن الانساني، صورتان تتلازمان في ذات اللحظة، فرحة لا بد منها كي لا يفرح من اراد سرقة الفرح الأكبر.. وحزن يطل كي لا يُنسى من لا يجب أن لا يُنسوا ابدا..أهل واحبة وابناء وطن دفعوا ثمنا كي لا تموت الفرحة ايضا..

ليس اسهل من ان نجعل الحزن والسواد نمطا، بل كل ما حول الفلسطيني يمنحك الحق بأن تكون كذلك، فالحياة تتربص به من كل جانب وحيثما أدار الوجه، حتى فيما تبقى له من وطن يعيش وكأنه بعيد عن “روح الوطن”، الا أنه يعلم يقينا أن الخيار الأصوب دوما هو قهر الحزن والسواد، ولذا لا بد أن يكسر دوما ومع كل عيد ومناسبة مقوله بأي حال عدت يا عيد..فيفرح كل منا بطريقته التي لا تزال تختزن بعض طفولتها.. كل منا يبحث عن التواصل مع الآخر..اهل واحبة ، صديق أو جار، نبحث عن “كعك العيد”، باشكاله القديمة أو المستحدثة في زمن العصر الانترنتي..نبحث عن زيارة من نحب وغاب عنا وينتظر الا يغيب في لحظة كهذه..فهو ايضا ينتظر العيد كي نشعر به بطرق شتى..نتذكر من غاب أكثر في يوم الفرحة..

للعالم عيده..ولفلسطين دوما عيدها الحاضر ولكنها تنتظر عيدها القادم بأمل اكبر أن يكون عيدا للخلاص من كل قهر واستبداد..

ملاحظة: كم نشتاق للكلام الذي يدخل الفرحة بالعيد بعد أن استبدلت برسائل نصية كثيرها ممل وبارد..شوق طفولي لـ”كل عام وانتم بخير” صوتا بلهفة..وليس نصا ميتا!

تنويه خاص: لوالدتي التي اقترب ذكرى رحيلها العشرون..فقد رحلت في شهر فبراير – شباط عام 1994..لكل من ذهب ولم اتمكن من وداعه “كل عام وأنت أكثر راحة في آخرتك”!

spot_img

مقالات ذات صلة