هدية إسرائيلية مضافة لـ “الجنائية الدولية”..وصفعة لبايدن

أحدث المقالات

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

خطة ترامب تترنح في غزة..والحرب تطرق الباب

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ إطلاق رصاصة حرب إيران...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

وينك يا معمر تحكيها لهم

ملاحظة: أحسن شي عمله "المجاهد تيتي" أنه مدد الهدنة...

يا عالكرامة (Dignity)..

تنويه خاص: من بشاير التغيير الكوني..أن اليابان قررت تبيع...

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما أن أعلن المدعي العالم للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، مذكرته حول اعتقال رئيس حكومة دولة الفاشية ووزير جيشها غالانت، بتهم ارتكابهم جرائم حرب وإبادة جماعية، حتى خرجت المؤسسة السياسية في الكيان لتقف ضد المذكرة، وتفتح حربا إعلامية نادرة ضد من تباطئ كثرا في مطاردتهم، وسارعت الولايات المتحدة لـ “نجدة” مجرمي الحرب.

حرب دولة الكيان وراعيها الرسمي “أمريكا” على المذكرة الأممية، إدراكا منها بوعي كامل على ما سيكون لاحقا من مطاردات لن تتمكن كل قوى الحماية السابقة من اغلاقها، سواء صدر قرار المحكمة الجنائية لاحقا بتأكيد مضمون المذكرة، أو تراجعت تحت حرب إرهابية فريدة لكسر قرارها، فالحقيقة التي لا يمكن تغيير مسارها، إن دولة الكيان باتت دولة مطلوبة للعدالة الدولية.

ولأن مجرمي الحرب لا يقيمون وزنا لرد فعل محيطهم، دون ردع أقوى من جرمهم، أقدمت قيادة حكومة التحالف الفاشي على مصادرة أجهزة بث أحد أهم وكالات الأخبار أمريكيا وعالميا، ومنعتها من البث المباشر، بعدما وجهت لها اتهام “الغباء النادر” بأنها تساعد في نقل تحركات جيش الاحتلال.

تبرير وزير الاتصالات لوقف بث أخبار “اسوشيتدبرس”، في اليوم التالي لنشر مذكرة المدعي العام للجنائية الدولية، كشف أن دولة الاحتلال تعمل كل سبلها لمنع كشف جرائم حربها، التي باتت تغطي كل وسيلة إعلامية أي كانت جنسيتها، ما يمثل خدمة تعزيز لجوهر تقرير كريم خان.

الفضيحة في موقف دولة العدو من مصادرة أجهزة بث الوكالة الإخبارية العالمية، ليس لدولة تعلم يقينا بحقيقة أفعالها، لكنها جاءت صفعة مباشرة على “الخد الأمريكي” شمالا ويمينا، بعدما انتفضت لتشن حرب العداء للمذكرة الجنائية، مترفقة مع حملات تهديد صريحة في وقاحة غير مسبوقة، رغم أنها استخدمتها كأداة لإصدار حكم ضد الرئيس الروسي بوتين ومذكرة اعتقال، تطالب يوميا بتنفيذها.

الخطوة التي أقدمت عليها حكومة الفاشية اليهودية، هي مسمار مضاف لا يحتاج شرحا ولا تفسيرا، كما يحدث في حربهم ضد فلسطيني الـ 48، والذين يلاحقون على أي كلمة هامسة رفضا لحرب الجريمة والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ولعل محاكمة بروفيسورة نادرة شلهوب – كيفوركيان، وإيقافها عن عملها بالجامعة العبرية، رغم مكانتها العلمية البارزة نموذجا، يضاف له مطاردة حملة أعلام فلسطين، رغم أن قانون دولة الكيان لا ينص على ذلك، بل هي لا تزال رسميا تعترف بمنظمة التحرير، وتفتح خط تنسيقي مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها ألأمنية.

تراجع حكومة الفاشية عن قرارها ضد الشبكة الإخبارية الأمريكية، لم يأت حرصا على حق الإعلام في الوصول إلى الحقيقة، بل تحت ضغط أمريكي مباشر من البيت الأيض، أجبر رأس التحالف الإرهابي نتنياهو على إصدار أمر للوزير المعني بوقف قرار المصادرة، وعودتها للعمل، ودون شروط.

الخطوة التي أقدمت عليها حكومة نتنياهو بعد 48 ساعة من مذكرة المدعي للجنائية الدولية، هدية سياسية مضافة قدمتها للعدالة الإنسانية، فيما تحاول طمس الحقيقة بكل سبل ممكنة..هدية لا يجب أن تمر مرورا عابرا بسحب أمر المصادرة تحت ضغط التهديد.

ملاحظة: الرئيس محمود عباس مختفى من يوم قمة الـ 3 ساعات بالبحرين وخطابه “المكحكح”..لا صوت ولا لقاء ولا شي..لعل المانع خير..بس من باب احترام أهل البلد مفروض يطلعوا بيان يشرح حالة الرئيس الصحية..ومش غلط المطالبة بحملة دعوات له بطول العمر والبقاء..

تنويه خاص: من محاسن الخير السياسي اللي بتنتشر جدا في العالم (طبعا مش القريب علينا)، إنه طلاب جامعة ييل أداروا قفاهم في حفل التخرج رفضا للإبادة ضد أهل غزة..وكأنهم بيقولوا للرئيس النعسان طز فيك وفي إدارتك..وسلمت الأيادي اللي ارتفعت حبا في فلسطين.

مقالات الكاتب على الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة