هل تكسر إسلام آباد مسار حرب إيران بعد 30 يوما؟!

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

أمد/ كتب حسن عصفور/ في مفارقة سياسية ملفتة، تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لقاءا رباعيا بمشاركة مصر، السعودية وتركيا، إلى جانب البلد المضيف، توافقا مع مرور 30 يوما على بدء حرب إيران، والتي تركت دمارا شاملا لن يزول بسهولة.

قبل انطلاق لقاء إسلام آباد، أعلنت الخارجية الباكستانية أن طهران سمحت بمرور 20 سفينة خلال 10 أيام، ترفع علم باكستان من مضيق هرمز، كخطوة رمزية لها، وردا مباشرا على تصريحات الرئيس الأمريكي.

دخول باكستان على مسار “الوساطة السياسية” في قضية بالشرق الأوسط قد يكون مفاجئا، فلم يسبق لها القيام بذلك، ولا تمتلك خبرة “الدور التفاوضي” وما لها تجارب تتعلق بالصين وأمريكا وروسيا وأفغانستان، لكنهت ترتبط بعلاقات مميزة مع أمريكا، حاولت وسائل إعلام أمريكية ربطها بمصالح اقتصادية خاصة بترامب وفريقه المفاوض (ويتكوف)، وإيران إلى جانب العربية السعودية، التي وقعت معها اتفاقيات أمنية مشتركة، ما أثار غضب دولة الاحتلال.

لقاء إسلام آباد الرباعي، يضم موضوعيا 3 دول لها تأثير إقليمي، وأحدها السعودية باتت جزءا من الحرب بحكم الاستهداف الفارسي لها، ما يشير أن اللقاء لن يكون “بروتوكوليا” بل يفتح بابا هاما نحو البحث عن مسار سياسي لوقف مسار الحرب التدميرية، في ظل وثيقة ترامب ذات الـ 15 بندا، أي كان الموقف منها، والرد الفارسي عليها.

بعد 30 يوما من الحرب، لا يمكن التغاضي عما تركته من آثار على بلاد فارس، والتي دفعت ثمنا لن يكون تعويضه بسهولة البيانات التي تنشرها الجهات الحاكمة، وستحتاج سنوات فيما لو توقفت الحرب قريبا، لترميم الشأن الداخلي، ما قد ينعكس على الوضع السياسي والاجتماعي، وهي مسألة تراها أمريكا ذات فائدة مستقبلية تدخل في حسابات مكاسبها، التي لن تتوقف عندها، فقد أصابت جوهر المشروع الإيراني النووي والصاروخي بما يمكن أن يكون “شللا” لفترة طويلة.

أمريكا تدرك جيدا أن وقف الحرب آنيا سيمنحها مكانة مميزة في ترتيب الممر الأهم للطاقة عالميا مضيق هرمز، فالسيطرة على الطاقة هو الهدف الحقيقي لها، مع ما سيكون من ترتيبات إقليمية جديدة، خاصة مع دول الخليج، ورسم خريطة سياسية تتوافق ومصالحها الاستراتيجية، وبناء علاقات متشابكة وفق المصالح، بديلا لمرحلة الاشتباكات العدائية، ما يفتح باب دخول دولة الكيان طرفا بها.

حرب الـ 30 يوما، لم تسقط النظام في بلاد فارس، والذي يراه أنصاره بأنه “مكسب تاريخي”، ويمكن لحكامه أن يختبئوا خلف هذه المقولة للمضي نحو “حل ممكن” ما يقطع الطريق على تطورات حرب مع ملامح الغزو البري لمناطق خاصة الجزيرة الأكثر أهمية للطاقة “خرج”، ولذا الحديث عن التفاوض، أصبح رغبة لا تغيب عن بلاد فارس، دون الذهاب خلف تصريحات “صاروخية” تنتهي بانتهاء زمن الحديث، فقادة الحكم يدركون جيدا، أن وقف الحرب الآن قبل الغد هو مصلحة كبرى لحماية بقايا النظام، مما سيكون لو تواصلت التطورات العسكرية المحتملة، بريا أو تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز بالقوة الدولية، واحتمالية أن تتدخل قوات أمريكية مع إماراتية لتحرير الجزر المحتلة الثلاث “طنب الكبرى ، وطنب الصغرى وأبو موسى، لتشكل ضربة استراتيجية، حسابات لن تغيب عن قيادة الدولة الفارسية.

ما يتعلق بدولة الكيان ودورها لن يتجاوز أبدا الرغبة الأمريكية رغم ما تعلنه، فقرار الحرب أمريكي بامتياز بدءا ووقفا، وكل ما لتل أبيب حصد مرابح ما كان لها خلالها، مكاسب إقليمية لكنها ستدفع ثمنا داخليا ربما يفوق الحسابات التقليدية.

بوابة إسلام آباد ولقاء الأربعة الكبار إشارة سياسية بأن مسار حرب إيران يمكنه أن ينكسر.

ملاحظة: جريمة اغتيال الصحفيين فاطمة فتوني وعلي شعيب، لا يحتاج وصفا غير أنها جريمة حرب..طبعا حاولت الفرقة الفاشية اليهودية تبرير جرمها المشهود بصور للصحفي شعيب مع سليماني..وهيك بتصير الجريمة على صورة مش على صاروخ..

تنويه خاص: لازم نشكر صحفي سي إن إن جيريمي دياموند، اللي فضح دولة الاحتلال وجيشها، بعد ما حاولوا خنقه لأنه صور عمل الإرهابيين المستوطنين في بلدة تياسير بالضفة.. جنود بدها تخنق صحفي عشان تخنق المعلومة…سي إن إن كانت وقنوات العرب غابت..مش غريبة..

spot_img

مقالات ذات صلة