هل يسمعها…؟

أحدث المقالات

الغضب ضد حماس..حذار من الخطيئة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، وبالتوازي مع لقاءات...

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مش فتافيتو..

فارس والحكم الصومالي بالدخول..هيك خطوة بتشقلب الدنيا مش أمريكا...

حلم إبليس في جنة الناس..

ملاحظة: كأنه نائب ترامب مختار ضميره السياسي قبل مصالحه...

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

رغم ‘فتوى ‘ سياسية بعدم السفر قام الرئيس السوداني بزيارتين لخارج الخرطوم ، والثانية كانت إلى القاهرة ، ويبدو أن البشير يبحث عن حل مرضي ومشرف ولكن ليس من خلال الرضوخ والسكينة للموقف المفروض حوله والتقوقع داخل سجن محلي في بلاده ، ورغم أن طرفا سياسيا استخدم الدين لغرض سياسي كي يرفع حرجا عن دولة يرتبط بها بصلة خاصة جدا ، ورغم التهديد بالاعتقال والخطف سافر الرجل إلى مصر ، وهي خطوة تتسم بشجاعة ما تحسب له .

لكن هذه الشجاعة لا تكفي وحدها لمواجهة ‘ الخطر ‘ بعيدا عن الأوصاف التي يمكن قولها عن حكم ‘المحكمة الجنائية الدولية ‘ ، وأيضا بعيدا عن ما يطالب به فريق الترابي من تسليم البشير ( ربما لينتقم منه على أثر صراع على السلطة ) ، فمصر قدمت للبشير نصيحة علنية وهو في قلبها تقول له : حاكم بعض تلك الأسماء التي وردت أسماءها ومتهمة بارتكاب مجازر ضد سكان دارفور ، هذه النصيحة والتي كانت هي الطلب الأول ربما تشكل مخرجا سياسيا وقانونيا للورطة التي تحيط بالسودان ورئيسه من جهة ، وبالعرب من جهة أخرى حيث القمة على الأبواب وتحتاج إلى حضور رئيس عربي غيابه عنها هو رضوخ كلي للحصار والحبس والعزل ، ولا قيمة لفتوى تقول قولا مختلفا فالكل يعرف من ورائها ولما توقيتها .

سماع نصيحة من صدقك القول أكثر قيمة من أولئك الذين يريدون تصديقك يا سيادة الرئيس .

التاريخ : 26/3/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة