وصدق يوسف..

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

ربما يكون د.أحمد يوسف / أكثر أبناء حركة حماس شفافية، فهو يكشف ما يعرف وما يفكر هو وغيره، أوما يسمعه دون تردد، ولايلجأ دائماً إلى لغة اللف والدوران التي تميز غيره، ربما يعود ذلك إلى أن حياته في أمريكا ودراسته بها،واختلاطه هناك بغير أبناء حماس إلى جانب حياته في الجزائر لفترة طويلة،مع استمراره بالحفاظ على التواصل الدائم وربما اليومي،مع يهود أمريكا وإسرائيل وبعض ممثلي الأجهزة الأمنية الأوروبيين (سابقا) ساعده ذلك وحتى لا نبتعد كثيرا فإن سبب ذلك هو ما أعلنه د.أحمد يوسف يوم الأربعاء (25/7) بأن على من هو في رام الله أن يأخذ العبرة مما حدث في غزة، عندما قامت حماس بملاحقة كل من اعتقلهم عام96 (بالمناسبة كلامه ليس دقيقا لأن بعضهم الآن يعمل معهم) أي أن جوهر الانقلاب هو حركة ثأرية من حركة حماس ضد أجهزة السلطة عندما حانت لهم الفرصة لأخذ ثأرهم التاريخي، وكالوا لهم أضعاف أشكال الرد بكل صنوف الجريمة إلى الاستئصال السياسي العام، د.أحمد يوسف أوجزت فأصبت الحقيقة،عندما نطقت بالحق والحقيقة..مع أجمل التحيات لمن أصابهم العمى. 

التاريخ : 26/7/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة