يا.. حرية

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

كم هي متعبة تلك الحياة، نلهث دائما عن مكان للحديث، كما تعتقد حتى وإن اختلفت مع الآخرين، دون أن تمس بهم.. فالفكر لم يكن يوما ملك لأي كان.. إذ أن احتكار الفكر هو شكل من أشكال تجميد العقل، وهذا لن ينتج بالتأكيد عوامل للتقدم والازدهار.. حرية الكلمة، وكما قال الرئيس الخالد عبد الناصر يوما، المقدمة الأولى للديمقراطية، وبعيدا عن بعد القول عن الفعل، في أحيان عدة، هنا وهناك، أمس واليوم، فإنه لزاما علينا أن نعمل وأن نجاهد أو نناضل، كل حسب ما يحب من استخدام مصطلحه، نحو أن تكون حرية الكلمة حق مقدس، مصان قولا وفعلا، فلن تنتصر، كما لم تنتصر أمه، في غياب الحرية، قد يتحقق بعض من رغبات الحكام، وأن يرضوا بعضا مما يريد الشعب.. ولكن كل التجارب تموت، إذا ما ماتت الكلمة.. ومن يعتقد أن القوة لسلاح البندقية، عليه أن ينظر قليلا للخلف… القمع… الإرهاب… البلطجة لن تدوم… لك التحية ياصاحب الكلمة الواضحة.

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة