181 + 1

أحدث المقالات

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كعكة الإرها-بي بن غفير

ملاحظة: كعكة الإرهابي بن غفير في عيد ميلاده مع...

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

كتب حسن عصفور/ لا يمكن لأي فلسطيني مهما كان موقفه من التعامل مع المؤسسات الدولية وصوابية الذهاب إليها، إلا أن يشعر بقشعريرة سياسية لم يعرفها منذ فترة، شعور بزهو داخلي غريب وهو يستمع أو يقرأ إلى تلك اللحظة التاريخية التي تعلن لوحة التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة موافقة 182 دولة عضوا في المؤسسة العالمية من أصل 194 كامل الأعضاء لصالح حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته الوطنية، لحظة قد تكون نادرة في العرف التصويتي، ولا شك هي الأولى في تاريخ تلك المؤسسة التي صوتت قبل 64 عاما لصالح قرار تقسيم فلسطين بالرقم الذي يعرفه كل فلسطيني 181، قرار التقسيم الذي لم يزل شقه الآخر لم ينفذ بعد، بل وتم السطو على نصف الأرض المخصصة للدولة الفلسطينية مضافا لها احتلال القدس بكاملها رغما عن قرار الشرعية الدولية من قبل دولة لا تعترف بالشرعية سوى وفق قانون غاب سياسي خاص، اشتقته من قانون الدعم المطلق لدولة هي رأس الاستعمار والإمبريالية العالمية، المسماه الولايات المتحدة..

 الانتصار الفلسطيني تصويتا هو قفزة مهمة نحو ضرورة أن تتجه القيادة الفلسطينية إلى الاستمرار بالمعركة التي بدأت منذ خطاب الرئيس عباس في أيلول – سبتمبر وما بات يعرف بخطاب ‘التغريبة’، معركة الأمم المتحدة كساحة لترسيخ المكانة السياسية – الكيانية للدولة الفلسطينية، فهي المكان الأنسب للرد على المشروع التهويدي – الاستيطاني للطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب – عصابة بيبي ليبرمان براك ـ معركة يجب أن تتسع دائرة فعلها وعمقها أيضا، والتراجع عن العطل المؤقت الذي أصاب حركة ‘القطار الفلسطيني’ نحو ترسيخ دولة فلسطين عضوا كاملا العضوية في 15 مؤسسة فرعية للأم المتحدة، ثم الانقضاض بعدها نحو الجمعية العامة والخروج من لعبة ‘الاستغماية السياسية’ في مجلس الأمن، العودة للجمعية العامة والفوز بما يمكن الفوز به من عضوية مراقبة تضاف إلى العضوية الكاملة في المؤسسات كافة..

 التصويت التاريخي لا يجب أن يذهب هدرا، لا بد له أن يكتسب زخما خاصا في ظل الحراك العربي الملتبس في العلاقة بفلسطين، فمنها من لا يمر عليه ومنه من يؤجله، فكل قوى الحراك ترى أن بلادها أولا.. وعاد الشعر الذي تم رفضه لسنوات أن تكون البلد الفلانية أولا ليصبح الشعار الأساس.. مصر أولا وتونس أولا وسوريا أولا والأردن أولا وكلها أولا، ولذا لا بد أن يتم استثمار الزخم الدولى في التصويت الأممي إلى نهايته الكاملة، والخروج من ‘نفق المراوحة’ غير المبررة، فهي دون غيرها يمكنها أن تكون حصنا ودرعا لمعركة قد تلوح في الأفق دفاعا عن ‘الكيانية الفلسطينية’..خاصة أن سلب الاستقلالية الكيانية للشعب الفلسطيني ليس هدفا لدولة الكيان الإسرائيلي ووحدها، فهناك لصوص كثر متعددو الرداء، ولا يحتاج الإنسان لكثير من الاجتهاد ليدرك أن المؤامرة الكبرى لا تزال كما بدأت في مرحلتها الأولى بالاغتصاب العام، حرب تدمير الهوية الفلسطينية..

 الانتصار الأخير، يحمل بعض مفارقات هي الأولى بأن تصوت دول أوروبا شرقها وغربها إلى صالح فلسطين، مع الإدراك أن عبارات الإغراء التفاوضية التي نص عليها القرار لا تلغي جوهر الموافقة السياسية العامة لصالح حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، توازيها مفارقة أن تمتنع دولة جنوب السودان عن التصويت مع دولة الكاميرون الأفريقية، ولكن اتساع حركة النصر قد تنسي ذلك المشهد الشاذ، دون أن تنسي ضرورة العمل مع دولة جنوب السودان سياسيا كي لا يتكرر مشهد منغص لفرحة طاغية..

 ملاحظة: أعلن مكتب رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية أنه سيزور دولا عدة، تبدأ بقطر وتنتهي بتركيا أو تونس.. ولكن لم يخبرنا ماهية صفة الزيارة.. هل هي كقائد حمساوي أم هناك مفاجأة غيرها.. الحذر واجب..!!!

 تنويه خاص: الحكم العراقي يبدو أنه بدأ مرحلة الانتقام من كتلة ‘العراقية’ وتكوينها الرئيس الطائفة السنية بعد خروج القوات الأمريكية.. اعتقال نائب رئيس الجمهورية مؤشر على مرحلة طائفية جديدة..

تاريخ : 20/12/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة